جارى البحث

بايدن وترودو يؤكدان "الصداقة الاستثنائية" بين بلديهما لطي صفحة ترامب

تاريخ الإنشاء: 24-02-2021 08:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
بايدن وترودو يؤكدان "الصداقة الاستثنائية" بين بلديهما لطي صفحة ترامب
الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو (على الشاشة) يتحدثان إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع ثنائي افتراضي في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 23 شباط/ فبراير 2021. (أ ف ب)

وعد الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء "بمضاعفة الجهود" مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لمكافحة التغير المناخي، وذلك خلال أول لقاء ثنائي بينهما عقد عبر الفيديو بهدف إظهار الأولوية التي تعطى للحلفاء المقربين بعد التقلبات في عهد دونالد ترامب.

وقال بايدن في مستهل اللقاء الافتراضي "الولايات المتحدة ليس لديها صديق أقرب وأهم من كندا" مضيفا "لذلك كنت الشخص الذي أجريت معه أول لقاء ثنائي بصفتي رئيسا".  

من جهته أشاد ترودو "بالصداقة الاستثنائية" بين البلدين الجارين.

ويمتنع الرئيس الأميركي حتى الآن عن السفر إلى الخارج أو استقبال نظرائه في البيت الأبيض بسبب وباء كوفيد-19.

وهذا الأمر يحول دون تمكن الرئيس الذي يراهن على قدرته في إعادة العلاقات الشخصية الجيدة وكذلك الصداقات التي أقامها حين كان نائبا للرئيس في عهد باراك اوباما بين 2009 و 2017، من الاستفادة من التواصل المباشر لإثبات أن "أميركا عادت".

وتشكل هذه السياسة الخارجية قطيعة مع شعار "أميركا أولا" الذي كان يعتمده سلفه دونالد ترامب المؤيد للنهج الأحادي، والتي تجلت الثلاثاء خلال المحادثات مع ترودو ويفترض أن يليها لقاءات أخرى مع حلفاء واشنطن.

شكرا

بحث بايدن وترودو المواضيع الملحة الراهنة مثل مكافحة التغير المناخي والوباء وكذلك انعاش الاقتصاد في أميركا الشمالية.

وقال الرئيس الأميركي "ضاعفنا الجهود لمكافحة التغير المناخي"، معلنا عن منتدى على "مستوى رفيع" لتنسيق السياسات بين البلدين الجارين لكي يبلغ حيادية الكربون بحلول عام 2050.

من جهته قال ترودو في انتقاد مباشر للرئيس السابق الذي سحب الولايات المتحدة من اتفاقية المناخ، "شكرا مرة جديدة لمشاركتك النشطة للغاية في مكافحة تغير المناخ" مضيفا "لقد افتقدنا كثيرا القيادة الأميركية في السنوات الأخيرة".

وأضاف أن الأميركيين لم يعودوا يحذفون "كل الإشارات إلى تغير المناخ" من البيانات المشتركة، "بل على العكس ، يضيفون عليها، وهذا أمر رائع".

وبدا ترودو وكأنه يريد على الأقل علنا، طي صفحة موضوع أنبوب النفط كيستون اكس ال ولم يذكره في خطاباته. ووقف المشروع الذي استأنفه دونالد ترامب والذي تندد به الجمعيات البيئية، كان أحد أول قرارات جو بايدن في كانون الثاني/يناير ما أثار خيبة أمل لدى اوتاوا التي كانت تدعمه.

وبحث بايدن وترودو أيضا التنافس مع الصين إذ قال الرئيس الأميركي إنه يريد "التنسيق" مع كندا "للتصدي للتهديدات لمصالحنا وقيمنا".

وقال بايدن "بصفتنا قائدين لديمقراطيتين كبيرتين، يتعين علينا أن نثبت أن الديمقراطية لا تزال قادرة على تلبية توقعات مواطنينا، في وقت يحاول العديد من القادة في جميع أنحاء العالم التأكيد على أن الأنظمة الاستبدادية تعمل بشكل أفضل".

ووعد "بالعمل معا من أجل عودة" كنديين اثنين معتقلين في الصين هما مايكل كوفريغ ومايكل سبافور وهو دعم شكره عليه ترودو بشدة.

أ ف ب

التصنيفات: