جارى البحث

بايدن يدعو للتحرك بمواجهة أعمال العنف بحق الأميركيين من أصول آسيوية

بايدن: الصمت تواطؤ. لا يمكننا أن نكون متواطئين. علينا أن نتحدّث علانيةً، علينا أن نتحرّك
تاريخ الإنشاء: 20-03-2021 00:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
بايدن يدعو للتحرك بمواجهة أعمال العنف بحق الأميركيين من أصول آسيوية
الرئيس الأميركي جو بايدن، يتحدث خلال جلسة استماع مع قادة مجتمع جورجيا من الأميركيين الآسيويين وجزر المحيط الهادي في جامعة إيموري في أتلانتا، جورجيا، 19 آذار/ مارس 2021. (أ ف ب)

ندّد الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، في مدينة أتلانتا التي شهدت عمليّات إطلاق نار في ثلاثة صالونات للتدليك، بارتفاع نسبة العنف ضدّ الجالية الآسيويّة في الولايات المتّحدة.

ودعا بايدن المواطنين إلى التحرّك لمنع العنف المرتبط بالعرق، قائلاً في كلمة ألقاها في جامعة إيموري إنّ "الصمت تواطؤ. لا يمكننا أن نكون متواطئين. علينا أن نتحدّث علانيةً، علينا أن نتحرّك"، حاضاً الأميركيّين على محاربة ما سمّاه "عودة ظهور كراهية الأجانب".

وأضاف بايدن "أيًا تكُن دوافع (إطلاق النار) فإنّنا نعلم ما يلي: الأميركيّون من أصول آسيويّة قلقون.

وعلى مدار العام الماضي، استيقظوا كلّ صباح وهم يشعرون بأنّ سلامتهم وسلامة أقاربهم على المحكّ". 

وشدّد الرئيس الأميركي على أنّ اختيار "الكلمات مهمّ"، في إشارة مستترة إلى سلفه دونالد ترامب الذي وصف مراراً فيروس كورونا بـ"الفيروس الصينيّ".

وقال بايدن "إنّه فيروس كورونا، نقطة!".

وأكّد الرئيس الأميركي أهمّية الوعي الحقيقي، قائلاً إنّه "إذا كانت القوانين قادرةً على أن تجعل الأمور أفضل، يجب أن نُغيّر (ما في) قلوبنا. الكراهية ليس لها مكان في أميركا".

كانت زيارة بايدن لهذه المنطقة مقرّرةً منذ فترة طويلة، لعرض عواقب الجائحة وخطّة لإنعاش الاقتصاد التي تبنّاها الكونغرس الأسبوع الماضي، لكنّ تغييراً طرأ في اللحظة الأخيرة بعد سلسلة الهجمات الدمويّة.

ورافقت نائبة الرئيس كامالا هاريس بايدن في زيارته التي التقى خلالها ممثلين عن الأميركيين من أصول آسيوية. 

وأعلنت جين ساكي، المتحدثة باسم بايدن، أنّ الهدف هو "الإصغاء وفهم آثار هذه الهجمات وجمع تحليلاتهم حول تصاعد الحوادث العنصريّة ضدّ الجالية الآسيويّة".

واستغلّ الرئيس المناسبة لتأكيد التزامه محاربة "كره الأجانب وعدم التسامح والكراهية".

ومندّداً بـ"العنف الأعمى"، أمر بايدن بتنكيس الأعلام حتّى الإثنين، تكريماً للضحايا الثمانية، وبينهم ستّ نساء من أصول آسيوية، قتِلوا مساء الثلاثاء برصاص شاب أبيض في الـ21 من عمره.

عدائية "عنيفة وحاقدة" 

بعد توقيفه إثر حوادث إطلاق النار في ثلاثة صالونات آسيويّة للتدليك في أتلانتا وضواحيها، أقرّ روبرت آرون لونغ بأنّه مذنب ووُجّهت إليه تهمة القتل.

وخلال استجوابه، نفى وجود أيّ دافع عنصري.

وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كريس راي في حديث لإذاعة "ان بي آر"، أنّ "دوافعه لا تزال موضع تحقيق، لكن لا يبدو أن العنصرية وراء الجرائم".

أمّا الأميركيّون من أصل آسيوي الذين لا يزالون تحت وقع الصدمة، فهم واثقون من أنّ هذه الحوادث تندرج في إطار العدائيّة التي ظهرت حيالهم مع بداية الجائحة.

وقالت ستيفاني شو، من منظّمة "آيجن أميريكانز ادفانسينغ جاستيس" في أتلانتا، لوكالة فرانس برس، إنّ "تفوّق العرق الأبيض يتسبّب فعلاً في قتلنا".

وتبلّغت جمعية "ستوب اي اي بي اي هايت" بأكثر من 3800 تهديد واعتداء ضد الأميركيين من أصل آسيوي في السنة الماضية.

وأعلن المرشح لبلدية نيويورك والمرشح السابق للانتخابات التمهيدية عن المعسكر الديموقراطي أندرو يانغ خلال تجمع "يجب أن نعتبر ما حصل جرائم عنصرية لأننا نعلم أنها كذلك".

وأضاف أنه نشأ "مع شعور دائم بالسخرية والازدراء والاحتقار". وتابع "تحولت هذه العدائية بشكل قاتل وعنيف وحاقد".

ويتهم الناشطون المعارضون للعنصرية والديمقراطيون الرئيس السابق دونالد ترامب بتشجيع هذه الظاهرة من خلال وصفه الفيروس بأنه "فيروس صيني" أو أنه "طاعون صيني".

وشدد النائب الجمهوري شيب روي خلال جلسة استماع في مجلس النواب على الحق في حرية التعبير، منددا بـ"المأساة" التي وقعت في أتلانتا.

وقالت النائبة الديمقراطية غريس مينغ التي تنتمي إلى هذه الجالية "يمكنكم معالجة المشاكل التي تواجهونها مع دول أخرى لكن لا يحق لكم بأن تستهدفوا الأميركيين من أصول آسيوية".

لتبديد قلق هذه الأقلية تعهدت مدن كبرى عدة كشيكاغو ولوس أنجليس بتعزيز الانتشار الأمني في الأحياء التي تقيم فيها.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: