وصل الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت مبكر الجمعة، الى روما للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تعقد حضوريا للمرة الأولى منذ تفشي وباء كورونا، قبل أن يتوجه الى غلاسكو لحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب 26".
وحطت طائرة الرئيس الأميركي في العاصمة الإيطالية حوالى الساعة 02.25 (00.25 ت غ).
ويبدأ بايدن، ثاني رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة بعد جون فيتزجيرالد كنيدي، رحلته الأوروبية بلقاء الجمعة مع البابا فرنسيس في الفاتيكان، سيكون الرابع له في حياته لكنه الأول بصفته رئيسا للولايات المتحدة.
وقال البيت الأبيض أنه يتوقع أن يكون اللقاء الذي ستحضره السيدة الأولى جيل بايدن أيضا، "حارا"، حسب المتحدثة باسم الرئيس جين ساكي.
وسيجري بايدن بعد ذلك محادثات مع رئيس الحكومة الإيطالي ماريو دراغي الذي يستضيف قمة مجموعة العشرين السبت والأحد.
كما سيلتقي الرئيس الأميركي الجمعة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقبل أن يستقل الطائرة الرئاسية (اير فروس وان)، قدم بايدن في واشنطن خطة "تاريخية" تتضمن آلاف المليارات من الدولارات كنفقات للبنى التحتية والانتقال في مجال الطاقة والمساعدات الاجتماعية. لكن الخطة ما زالت تنتظر موافقة الكونغرس وسط خلافات بين الديمقراطيين.
ويعتزم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي يتعرض لانتقادات بسبب سياساته المناخية تجاهل حضور قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب 26" في غلاسكو والسفر بدلا من ذلك الى مدينة ايطالية قررت منحه جنسية فخرية.
ويشير برنامج بولسونارو الى أنه سيحضر قمة مجموعة العشرين في روما نهاية هذا الأسبوع قبل التوجه الى أنغويلارا فينيتا في شمال شرق إيطاليا الاثنين، في الوقت الذي يكون فيه زعماء العالم في غلاسكو للمشاركة في قمة المناخ.
ويواجه بولسونارو وحكومته انتقادات شديدة بسبب مقاربته لأزمة البيئة والتغير المناخي، خاصة في أعقاب غض النظر عن إزالة مساحات كبيرة من غابات الامازون وتحويلها الى مراع أو أراض زراعية.
وأثار قرار مدينة أنغويلارا فينيتا منح بولسونارو الجنسية الايطالية الفخرية وموافقة مجلسها على ذلك الكثير من الجدل في إيطاليا.
ووصف المتحدث باسم المعارضة الاقليمية أرتورو لورينزوني المناسبة بأنها "صفعة على وجه قيم الدستور".
لكن رئيسة بلدية المدينة اليساندرا بوزو العضو في حزب الرابطة اليميني المتطرف قالت لوكالة فرانس برس إن هذه الجنسية الفخرية لبولسونارو هي "مكافأة على الترحيب الذي لقيه مهاجرون من أنغويلارا فينيتا في البرازيل".
وهاجر نحو ألف من سكان المدينة بسبب الفقر الى البرازيل في نهاية القرن التاسع عشر، ومن بينهم أجداد بولسونارو.
وفي وقت سابق هذا الشهر، تقدم ناشطون في منظمة "أول رايز" البيئية النمساوية بشكوى ضد بولسونارو أمام المحكمة الجنائية الدولية يتهمونه فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدوره المزعوم في تدمير الأمازون.
وبداية الاسبوع أشار نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو الى أن بلاده ستواصل استراتيجية المواجهة في التفاوض خلال قمة "كوب 26"، مكررا الدعوة الى الدول الأخرى لدفع أموال للبرازيل للحفاظ على الأمازون.
وسيترأس وزير البيئة البرازيلي يواكيم ليت وفد البرازيل في القمة.
أ ف ب