جارى البحث

بحث التعاون الاقتصادي بين روسيا وهنغاريا

تاريخ الإنشاء: 30-10-2019 06:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
بحث التعاون الاقتصادي بين روسيا وهنغاريا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وسط مدينة موسكو.29 تشرين أول/ أكتوبر 2019. (أ ف ب)

يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، هنغاريا من أجل إحياء التعاون الاقتصادي في إطار علاقات دبلوماسية جيدة تربط بين البلدين منذ وصول فيكتور أوربان إلى السلطة في 2010 على الرغم من الانتقادات الغربية.

وسيبحث الرئيس الروسي مع أوربان خصوصا في توقيع عقد مهم لتزويد هنغاريا بالغاز، وتوسيع محطة نووية لتوليد الكهرباء ومشروع مشترك لتسليم مصر معدات لسكك الحديد. 

وسيعقد بوتين ورئيس الوزراء الهنغاري مؤتمرا صحافيا ظهر الأربعاء.

وأوربان (55 عاما) الذي يؤيد "ديمقراطية لا ليبرالية"من أشد المعجبين بالرئيس الروسي. وقد زار روسيا نحو 10 مرات في السنوات الـ 9 الأخيرة، مثيرا استياء المعارضة الهنغارية التي تدين تقرب أوربان من رجل يستفرد بالحكم.

وقال المحلل أندراس راج الخبير في الشؤون الروسية في المركز الفكري "المجموعة الألمانية للعلاقات الدولية" إن "الزيارة ستخدم إلى حد كبير مصلحة الرئيس الروسي" الذي كان قد زار هنغاريا في 2015 و2017.

وأوضح أنها "ستسمح (لبوتين) بأن يظهر أنه على الرغم من التوتر مع الغرب" بسبب النزاع في أوكرانيا المجاورة لهنغاريا "هناك بلد عضو في حلف شمال الأطلسي يمكنه أن يستقبله بانتظام".

أما "أوربان" فيريد أن يثبت لناخبيه أنه زعيم مهم "بما أنه حتى بوتين يعقد معه لقاءات ثنائية بانتظام"، حسب المحلل نفسه.

وكان أوربان أعلن في 2014 "انفتاح بلاده" على الشرق، معتبرا أن "مركز ثقل الاقتصاد العالمي ينتقل من الغرب إلى الشرق، من منطقة الأطلسي إلى المحيط الهادىء".

وهنغاريا التي يبلغ عدد سكانها 9,8 ملايين نسمة، عضو في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي ومجال شينغن.

وكانت روسيا وهنغاريا وقعتا في كانون الثاني/يناير 2014 بدون استدراج عروض، اتفاقا بقيمة عشرات المليارات لتوسيع المحطة النووية الهنغارية الوحيدة التي تؤمن 40% من الكهرباء للسكان.

ويرى المحللون أن هذا الاتفاق يعزز اعتماد هنغاريا على روسيا في مجال الطاقة.

وتؤمن روسيا 80% من النفط و 70% من الغاز الذي يستهلكه الهنغاريون .

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll q

site.Yes . 83.3% site.No . 16.7%
5 You voted for "site.No" 1
التحليل...
6 Vote
التصنيفات: