جارى البحث

بحث تنفيذ اتفاقيات تعاون اقتصادي مع المغرب

تاريخ الإنشاء: 18-10-2018 17:58
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
بحث تنفيذ اتفاقيات تعاون اقتصادي مع المغرب
لقاء وزير الخارجية أيمن الصفدي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة. (وزارة الخارجية الأردنية)

بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الخميس، مع رئيس الحكومة المغربية سعد العثماني خطوات تنفيذ اتفاقيات تعاون وقعها البلدان خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في الرباط عام 2016، وحرص عقد الاجتماع المقبل للجنة في عمّان "في أقرب وقت ممكن لبحث آفاق زيادة التعاون الاقتصادي". 

وأجرى الصفدي مباحثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة لتفعيل نحو  60 اتفاقية تعاون بين البلدين عبر دراسة معمقة لمساحات التعاون، واتفقا على تكليف فريق عمل تحديد القطاعات التي تحمل فرصا حقيقية لتحقيق تقدم ملموس في التعاون. 

ولفت الوزيران إلى أهمية بدء الخطوط المغربية بتسيير رحلات جوية بين البلدين في شهر نيسان المقبل. 

وقال الوزيران إن البلدين عازمان على اتخاذ خطوات فاعلة لتحقيق تعاون أوسع في شتى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية. 

واتفق الصفدي وبوريطة على العمل من أجل تهيئة الظروف التي تشجع التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وأكدا جدوى التعاون في تعزيز التفاعل الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الدول الإفريقية. 

وبحثا أيضا المستجدات الإقليمية، خصوصا تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية وقضايا إقليمية ودولية أخرى ذات اهتمام مشترك. 

وقال الصفدي إن القضية الفلسطينية كانت في مقدمة القضايا التي بحثها مع نظيره المغربي.

وحذر من خطورة استمرار غياب آفاق إنصاف الشعب الفلسطيني، وانعكاس ذلك على أمن المنطقة واستقرارها. 

وقال إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وإن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو أساس التوتر، وإن إنهاء الاحتلال وحل الصراع على أساس حل الدولتين بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة. 

ولفت إلى إن الأردن والمغرب مستمران في العمل معا من أجل إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق هذا  الحل وإنصاف الشعب الفلسطيني. 

وأكد الوزيران أن البلدين سيستمران في العمل معا وفِي بذل كل جهد ممكن لحماية القدس ومقدساتها في ضوء الدور الخاص لجلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة والملك محمد السادس رئيس لجنة القدس في الدفاع عن المدينة المقدسة.

وأشار الصفدي أيضا إلى ضرورة تفعيل الجهود لحل الأزمة السورية ووقف الكارثة والقتل والتشريد الذين سببتهم. 

وشدد على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لسوريا عافيتها ودورها ركنا من أركان الاستقرار في المنطقة والمنظومة العربية ويتيح عودة اللاجئين إلى وطنهم للعيش بكرامة والإسهام في إعادة بنائه. 

وقال إن الأردن الذي يستضيف مليونا و300 ألف مواطن سوري يستمر في تقديم كل الإسناد لهم وزاد "نحن مستمرون في فتح قلوبنا وبيوتنا ومدارسنا ومستشفياتنا للأشقاء إلى حين توفر الظروف التي تتيح العودة إلى وطنهم". 

كما أشار الصفدي إلى موقف الأردن الواضح والثابت في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية ودعم جهود التوصل لحل سياسي لمشكلة الصحراء المغربية وفق قرارات الشرعية الدولية خصوصا القرار1813 ومبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب. 

وأكد بوريطة توافق المواقف الأردنية المغربية إزاء القضايا الإقليمية ولفت إلى عمق التعاون والتنسيق في التعامل مع التحديات المشتركة. 
 

وأوضح بوريطة أن التواصل بين المملكتين "تواصل دائم"، وأن التنسيق بينهما "مستمر، وأن البلدين يتشاوران حول كل القضايا الثنائية والإقليمية لتنسيق مواقفهما".

وأكد  بوريطة أن زيارة وزير الخارجية الأردني للمغرب، تندرج في إطار العلاقة الاستثنائية بين البلدين، و"التي تتسم برؤية واضحة وعلاقة أكثر من أخوية، بل عائلية " بين الملك عبدالله الثاني والملك محمد السادس. 

وقال بوريطة إن زيارة الصفدي للمغرب  تشكل "مناسبة للحديث عن العلاقات الثنائية في إطار هذه الخصوصية والطابع الاستثنائي، وكذا البحث في الآليات لتطوير ومأسسة التشاور السياسي بين البلدين، وتطوير التعاون الاقتصادي بينهما، لتكون العلاقات الاقتصادية والتعاون السياسي والعلاقات الثقافية في مستوى هذه العلاقة الخاصة والاستثنائية".

وسجل بوريطة كذلك أن هذه الزيارة تأتي في السياق الإقليمي الخاص الذي يطرح مجموعة من التحديات، سواء على مستوى القضية الفلسطينية أو على مستوى باقي نقط التوتر في المنطقة العربية، ومن ثم فهي "مناسبة للتشاور لتأكيد مواقف البلدين المبدئية حول القضية الفلسطينية، والتي لها مكانة خاصة في الأردن وفي المغرب".

وأكد بوريطة أن "وجهة نظر الأردن وتقييمه وتحليله لما يجري في سوريا واليمن والقضايا الأخرى تكتسي أهمية بالنسبة للمملكة المغربية، انطلاقا من سُنّة التشاور"، وانطلاقا كذلك من الدور الفاعل الذي يقوم به الأردن في كل هذه القضايا، مبرزا أن إدراج رؤية الأردن في تقييمه ومواقفه أمر مهم بالنسبة للمغرب، انطلاقا من العلاقة الخاصة التي تجمع بين البلدين، ومن قرب المملكة الأردنية الهاشمية من كل هذه الأحداث.

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote