بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث "التطورات في الجهود المستهدفة في إنهاء الأزمة في اليمن عبر حل سياسي يعيد لليمن ... أمنه واستقراره".
واتفق الصفدي وغريفيث على ضرورة حل الخلاف وإنهاء التصعيد في عدن عبر الحوار الذي دعت له المملكة العربية السعودية.
وأكد الصفدي دعم الأردن لمبادرة المملكة العربية السعودية للحوار التي تستهدف وقف التصعيد في اليمن.
وشدد الصفدي على "أهمية التحرك بشكل سريع وفاعل لإنهاء التوتر في عدن عبر الحوار ولحل الأزمة اليمنية بمجملها ... استمرار الصراع لن يقود إلا إلى المزيد من المعاناة والدمار".
وأكد الوزير الصفدي إدانة الأردن أي استهداف للمملكة العربية السعودية.
وشدد الصفدي على أن "أمن السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة جزء من أمن الأردن وعلى تضامن الأردن مع الأشقاء في كل ما يتخذونه من خطوات لحماية أمنهم".
كما وضع غريفيث الصفدي في صورة الجهود التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة".
وأكد الصفدي "تثمين الأردن لجهود الأمم المتحدة ودعمه ولدور بعثة الأمم المتحدة لليمن التي تستضيف المملكة مقرها".
وشدد الصفدي على" ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة التي تتفاقم تداعياتها الإنسانية عبر حل سياسي وفق المرجعيات المعتمدة".
وأكد على "ضرورة تطبيق اتفاق ستكهولم واتفاقية الحديدة خطوات مهمة نحو الحل السياسي الذي يعيد الأمن والاستقرار لليمن وينهي معاناة الشعب اليمني".
وشكر غريفيث الأردن على استضافة مقر بعثة الأمم المتحدة لليمن وما يقدمه من دعم وإسناد لليمن.
المملكة