كشف مدير الأمن العام اللواء حسين الحواتمة، الثلاثاء، عن بدء العمل بالمحطات الأمنية المتكاملة المنتشرة على كافة الطرق الخارجية التي أصبحت تضم كوادر من الدفاع المدني من ممرضين ومسعفين، إضافة إلى كوادر من قوات الدرك، بالإضافة لمرتباتها الأصلية، للتوسع بالخدمات الأمنية والإنسانية والإسعافية المقدمة من خلالها، ولتلبي حاجة مستخدمي الطرق الخارجية.
وأضاف خلال زيارتين قام بهما لمرتبات كل من إدارة الدوريات الخارجية ومديرية شرطة نجدة العاصمة حيث اطلع على أبرز الجهود والواجبات التي يضطلعون بها، أن كوادر الدوريات الخارجية والنجدة هم من يعكسون الصورة الحقيقية لمديرية الأمن العام وصورة رجل الأمن المتميز.
وأشاد الحواتمة بالجهود التي تبذلها مرتبات إدارة الدوريات الخارجية ودوريات النجدة وما يقدموه من خدمات، وهي محط تقدير واحترام من الجميع، وأنه سيتم تقديم كل الدعم لهم وتزويدهم بكل ما تتطلبه طبيعة الواجبات الملقاة على كاهلهم، للارتقاء بمستوى الخدمة الأمنية والإنسانية والمجتمعية المقدمة من خلالهم للإخوة المواطنين.
ووجه المرتبات إلى تطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية والحيادية واحترام المواطن في الدرجة الأولى، مشيراً إلى أن وجودنا وانتشارنا الواسع هو لتقديم الخدمة للمواطن، وهي غايتنا وهدفنا داعيا إياهم للوقوف على مسافة واحدة من الجميع بما يكفل الحقوق ويصون الحريات ويحفظ الأمن والنظام.
وتكون الملجأ الأول له عند سفرهم وتنقلهم بعيداً عن المدن والتجمعات السكنية، تحقيقا لرؤى وتطلعات جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني وحرصه الدائم على الارتقاء بالخدمات المقدمة للإخوة المواطنين ولتحقيق الغاية من عملية الدمج في توحيد الجهود والعمل المشترك بين مختلف صنوف وتشكيلات الأمن العام لتجويد الخدمات المقدمة والارتقاء بها وتوسيع أطرها.
وأشار إلى أنه في المرحلة الأولى بوشر العمل بتسع محطات أمنية متكاملة منتشرة على الطرق الخارجية الواصلة بين المدن والمحافظات (محطة الزميلة، طوبى، العمري، سهل الدبة، الموجب السفلية، السلماني، بطن الغول، وادي اليتم، وادي عربة)، وأنه سيتم وخلال الفترة القريبة المقبلة تحويل باقي المحطات الأمنية إلى محطات أمنية متكاملة.
المملكة