جارى البحث

بدء الهجوم على آخر جيب لـ"داعش"

تاريخ الإنشاء: 10-03-2019 17:03
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
بدء الهجوم على آخر جيب لـ"داعش"
مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في منطقة الباغوز، آخر معقل لتنظيم داعش الإرهابي، 9 مارس 2019. رويترز

شنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة هجوما على آخر جيب ل"تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف باسم "داعش" في شرق سوريا الأحد بهدف القضاء على ما تبقى من الخلافة التي شملت ذات يوم ثلث مساحة كل من العراق وسوريا.

ورغم أن الباغوز آخر منطقة سكانية تخضع لسيطرة التنظيم الإرهابي، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدا أمنيا كبيرا بنشاطه في مناطق أخرى نائية، وقدرته على شن هجمات تعتمد على أسلوب حرب العصابات.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أوقفت أكثر من مرة تقدمها تجاه الجيب المحاصر في قرية الباغوز الواقعة قرب الحدود مع العراق للسماح بخروج المدنيين ومنهم زوجات وأطفال مقاتلين في التنظيم.

وقال مصطفى بالي رئيس المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إنه لم يخرج أي مدني من الجيب منذ السبت وإن القوات لم تلحظ أي وجود للمدنيين مما دفع لاتخاذ قرار الهجوم.

وقال بالي لرويترز "بدأت العمليات العسكرية. قواتنا تشتبك الآن مع الإرهابيين..".

وتابع بالي قائلا إن أكثر من 4 آلاف من المتشددين استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية خلال الشهر الماضي، بينما جرى إجلاء عشرات الآلاف من المدنيين.

لكن القوات قالت أيضا إن المقاتلين الأجانب الأكثر تشددا ما زالوا يتحصنون في الداخل على استعداد للقتال حتى النهاية.

وفي تغريدة على تويتر، قال بالي إن الهجوم بدأ في السادسة مساء (1600 بتوقيت جرينتش) موضحا أن ضربات جوية استهدفت مخازن ذخيرة تابعة لداعش.

وأشار بالي إلى وقوع اشتباكات مباشرة وقوية في الوقت الراهن.

وطُرد التنظيم الإرهابي من الأراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق على أيدي قوات مدعومة من روسيا وإيران وتركيا علاوة على الولايات المتحدة.

وتكبد داعش الإرهابي خسائر عسكرية كبيرة في عام 2017 بخسارة مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية.

وقال مقاتل سابق في التنظيم في مقابلة مع رويترز السبت بعد استسلامه لقوات سوريا الديمقراطية قبل شهرين إن التنظيم أرسل مئات من رجاله إلى خارج الأراضي الخاضعة لسيطرته الآخذة في الانحسار وذلك بهدف تأسيس خلايا نائمة بالعراق وشرق سوريا مضيفا أن التنظيم يخطط للمرحلة التالية وأنه مصمم على الرد.

وقوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، هي الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا وقد دفعت التنظيم للوراء على امتداد الضفة الشرقية لنهر الفرات، وأجبرت مقاتليه وأتباعه على التقهقر إلى الباغوز.

ولاحظ صحفي لرويترز في منطقة خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية مقاتلين من التنظيم يتحركون داخل الجزء الخاضع لسيطرتهم في الباغوز.

وتقدمت قوات سوريا الديمقراطية إلى معسكر مؤقت هجره التنظيم وعثروا فيه على عدد من البنادق وكمية من الذخيرة.

رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: