جارى البحث

بدء جلسات مناقشة البيان الوزاري

تاريخ الإنشاء: 15-07-2018 02:46
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
بدء جلسات مناقشة البيان الوزاري
أولى الجلسات لمناقشة البيان الوزاري. صلاح ملكاوي/ المملكة

بدأ مجلس النواب اليوم الأحد نقاش البيان الوزاري لحكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز بعد أن أجرى فريقه عدة لقاءات مع قوى نيابية وحزبية ونقابية في سعي لنيل الثقة، حيث شهدت أولى جلسات المجلس نقداً "لاذعاً" للحكومة بحسب مراسل قناة المملكة.

ويناقش النواب على مدار خمسة أيام ملفات وقضايا وتحديات تناولها البيان الوزاري للحكومة المكونة من 28 وزيرا ووزيرة، والتي أدت اليمين الدستورية في 14 يونيو الماضي.

وتعهد الرزاز في البيان الوزاري الذي طرحه مؤخرا أمام مجلس النواب بالقيام بمهام خلال 100 يوم من تشكيل حكومته، أهمها تخفيض النفقات بواقع 151 مليون دينار وإطلاق حوار حول مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي واجه انتقادات واسعة.

مجلس النواب الحالي هو الثامن عشر في تاريخ الدولة الأردنية. يبلغ عدد أعضاء المجلس 130 نائبا ونائبة ينتخبهم الأردنيون انتخاباً عاماً سرياً ومباشراً. يتكون المجلس من 7 كتل: كتلة النهضة (15 نائبا)، كتلة الحداثة والتنمية (12 نائبا)، كتلة الإصلاح (13 نائبا)، كتلة المبادرة (12 نائبا)، كتلة العدالة (13 نائبا)، كتلة المستقبل (23 نائبا)، وكتلة وطن (17 نائبا)، بالإضافة إلى 14 نائبا مستقلا.

رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب النائب أحمد الصفدي قال إنه "متفائل كثيرا" بحكومة الرزاز، ورأى "أن الأمور تسير إلى الأفضل".

"شخصيا، سأمنح الحكومة الثقة، واعتقد ان فرصتها قوية جدا في كسب الثقة من مجلس النواب"، وفقا للصفدي.

ويتوقع مراقبون أن يشهد مجلس النواب "نقاشا ساخنا".

لكن المحلل السياسي عريب الرنتاوي، الذي يدير مركز القدس للدراسات السياسية، يقول إن "البيان الوزاري وتشكيلة الحكومة دون المستوى".

تمتد فترة المجلس لأربع سنوات تبدأ من تاريخ إعلان نتائج الانتخاب العام في الجريدة الرسمية، وللملك أن يزيد مدة المجلس بإرادة ملكية لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن سنتين. ينتخب المجلس مع بدء الدورة العادية رئيسا له لمدة سنتين، ويجوز إعادة انتخابه، ويعقد المجلس اجتماعاته على عدة دورات: عادية، استثنائية وغير عادية.

البيان الوزاري "أفاض في تشكيل الواقع الراهن ورسم صورة جميلة عن مستقبل مشرق، لكن هذا المستقبل بحاجة إلى استراتيجيات تنقل الأردن من الأزمة إلى الانفراج"، يضيف الرنتاوي.

ويتابع أن "السلة السياسية من تحول ديمقراطي وتحول سياسي التي جاء بها البيان الوزاري ضعيفة وغامضة".

وتوقع الرنتاوي أن تكون جلسات النواب "ساخنة، والمجلس سيحاول التعويض عن ضعف ثقة الشارع به"، مرجحا أن يمنح النواب الثقة للحكومة.

دورة المجلس العادية مدتها 4 أشهر تبدأ في أكتوبر وتعقد كل سنة في عمر المجلس، ويجوز إرجاء أو تمديد الدورة بإرادة ملكية ضمن شروط معينة بالدستور. أما الدورة الاستثنائية فتعقد بدعوة من الملك أو بطلب الأغلبية المطلقة من مجلس النواب لمدة غير محددة من أجل إقرار أمور معينة تشمل مناقشة قوانين وأية قضايا هامة أخرى. دورة المجلس غير العادية تعقد في حالة حل مجلس النواب حيث يجب إجراء انتخاب عام، ويجتمع المجلس الجديد بعد تاريخ الحل بأربعة أشهر على الأكثر، والدورة قابلة للتمديد والتأجيل، لذلك يجب ألا تتجاوز الدورة تاريخ 30 سبتمبر، ليتمكن المجلس من عقد دورته العادية وإلا اعتبرت دورة عادية إذا عقدت في شهري أكتوبر ونوفمبر.

أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية حسن المومني أيّد الرنتاوي، وقال إن "التوتر يسود مجلس النواب، خاصة بعد الاحتجاجات التي خرجت في الأردن وطالبت بالتغيير بما في ذلك تغيير مجلس النواب".

المومني يرى أن مجلس النواب قد يكون غير قادر على تحقيق ذلك التغيير، ويعتقد أن "البرلمان الأردني يفتقر للكتل المؤسسية، والكتل الموجودة ليس لها وزن في المجلس".

الأردن، الذي يمر بتحديات اقتصادية أبرزها دين عام تجاوز 27 مليار دينار، شهد احتجاجات شعبية ضد النهج الاقتصادي الحكومي استمرت عدة أيام وأدت إلى استقالة حكومة هاني الملقي في 4 يونيو.

أقر المجلس الحالي خلال الدورة العادية الثانية من 12 نوفمبر 2017  إلى 12 مايو 2018، 37 قانونا أبرزها قانون المسؤولية الطبية والصحية لسنة 2016، وقانون الإعسار لسنة 2018، قانون المشتقات البترولية لسنة 2016، وقانون الموازنة العامة لسنة 2018.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: