بدأت المملكة بعرض سلسلة "المملكة الرقمية" التي تسرد قصة نشأة صناعة القطاع التقني الأردني وتطور السوق الإلكتروني وبداية الابتكار الرقمي، كما يسلط الضوء على ولادة شركات الريادة وانتشارها في المنطقة العربية.
ويوضح الجزء الأول من سلسلة "المملكة الرقمية" مراحل دخول جهاز الكمبيوتر في سبعينيات القرن الماضي إلى الأردن، عن طريق شركة النظم الفنية وتأسيس الجمعية العلمية الملكية التي تعدّ البيت الأول لجهاز الحاسوب في الأردن.
وتوثق سلسلة "المملكة الرقمية" بأجزائها الستة قصة تعود جذورها لسبعينيات القرن الماضي وبداية الثمانينيات ونهضة الألفية التي وضعت الأردن على الخارطة الرقمية في المنطقة والعالم.
ويتحدث الوثائقي عن تجربة الأردن في مجال الابتكار وريادة الأعمال على المستويين المحلي والإقليمي، وكيفية استنساخ التجربة الأردنية والبناء عليها، والاستعانة بخبرات أردنية حققت تقدما نوعيا في ذلك القطاع على مستوى المنطقة.
وسيكمل الوثائقي بشرح المرحلة الانتقالية المتعلقة بتطوير أنظمة الحواسيب بشكل عام وبيعها عن طريق مركز الكمبيوتر الأردني وهو أول متجر متخصص ببيع أجهزة الكمبيوتر في الأردن.
وينتقل الوثائقي بالمشاهد إلى مرحلة تقنية جديدة أخرى متعلقة بتطوير لغات المعالجة والبرمجة التي يعمل عليها الحاسوب، مما مكّن الشركات بأن يكون الجهاز أصغر حجما وأكثر ذكاء وأسهل استخداما في مجالات حيوية عدة، منها الاستثمار علن طريق شركة (STS).
ويسهم الوثائقي بتعريف المشاهد بأبرز الأشخاص والشركات الذين ساهموا بشكل لافت في تطوير الأنظمة التقنية والرقمية على مستوى الأفراد والشركات.
ويسرد الوثائقي بعد ذلك مرحلة دخول تكنولوجيا الحواسيب إلى أبرز شركات الاتصالات، مما أسهم بخلق ثورة تقنية جديدة وروح تنافسية بين الشركات الثلاث المشغلة لخدمة الهاتف في الأردن.
المملكة