جارى البحث

بدء عملية عسكرية تركية في سوريا

تاريخ الإنشاء: 09-10-2019 07:31
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
بدء عملية عسكرية تركية في سوريا
قافلة عسكرية تركية في مدينة كيليس بالقرب من الحدود التركية السورية. 9 أكتوبر 2019.رويترز

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء،  بدء عملية عملية نبع السلام العسكرية ضد تنظيمي "بي كا كا/ ي ب ك" وتنظيم الدولة المعروف باسم "داعش" الإرهابي في شمال سوريا.

وقال أردوغان عبر تويتر، إن العملية التي انطلقت اليوم باسم "نبع السلام" هدفها منع "إنشاء ممر للإرهابيين من الحدود التركية الجنوبية وإحلال السلام في تلك المناطق".

وأشار إلى أنه الجيش التركي سيضمن "عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي سننشئها عبر عملية نبع السلام".

وقالت قوات سوريا الديمقراطية، إن المقاتلات التركية تشّن ضربات جوية وهناك حالة ذعر هائلة بين الناس.

وندّدت دمشق الأربعاء بنوايا أنقرة "العداونية" مع استعدادها لشنّ عملية عسكرية وشيكة على مناطق سيطرة الأكراد في شمال البلاد، متعهدة بالتصدي لأي هجوم محتمل.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، في بيان نقله الإعلام الرسمي، إن بلاده "تدين بأشد العبارات التصريحات الهوجاء والنوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود السورية".

وأكد "التصميم والإرادة على التصدي للعدوان التركي بكافة الوسائل المشروعة"، مندداً بـ"الأطماع التوسعية التركية في أراضي" سوريا.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأربعاء "النفير العام" لمدة ثلاثة أيام في مناطق سيطرتها، مع إرسال تركيا تعزيزات عسكرية إلى الحدود وتأكيدها أن الهجوم بات "قريباً".

وسحبت الولايات المتحدة ما بين 50 إلى 100 جنديّ من نقاطهم على الحدود الشمالية مع تركيا. وبدت هذه الخطوة بمثابة تخل ملحوظ عن المقاتلين الأكراد، الذين شكلوا حليفاً رئيسياً لها في قتال تنظيم الدولة الإرهابي المعروف باسم "داعش". إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفى ذلك في تغريدة الثلاثاء.

وتحمل دمشق على الأكراد تحالفهم مع الولايات المتحدة. وحمّل المصدر السوري "بعض التنظيمات الكردية" مسؤولية ما يحصل بعدما شكلت "أدوات بيد الغرباء". وأبدى في الوقت ذاته استعداد بلاده "لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب".

وبعد عقود من التهميش، تصاعد نفوذ الأكراد في سوريا بعد اندلاع النزاع في العام 2011 وإنشائهم إدارة ذاتية على مناطق سيطرتهم في شمال وشمال شرق البلاد، والغنية بحقول النفط والسهول الزراعية والموارد المائية.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي يُشكل الأكراد عمودها الفقري على نحو 30% من مساحة سوريا.

ولم تحرز مفاوضات سابقة قادتها الحكومة السورية مع الأكراد حول مصير مناطقهم أي تقدّم، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية ومؤسساتها المدنية والعسكرية.

ولطالما أكدت دمشق عزمها استعادة كافة المناطق الخارجة عن سيطرتها وبينها مناطق سيطرة الأكراد عن طريق التفاوض أو العمل العسكري.

وتعدّ أنقرة المقاتلين الأكراد "إرهابيين" وترغب بإبعادهم عن حدودها. وسبق أن نفّذت هجومين في سوريا، الأول ضد تنظيم الدولة الإرهابي المعروف باسم "داعش" عام 2016 والثاني ضد الوحدات الكردية عام 2018.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: