جارى البحث

براءة اختراع للجامعة الهاشمية في قياس الأشعة النووية

تاريخ الإنشاء: 13-03-2019 10:59
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
براءة اختراع للجامعة الهاشمية في قياس الأشعة النووية
صورة تعبيرية. shutterstock

حصلت الجامعة الهاشمية على براءة اختراع جديدة من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركية لإنتاج مقياس جديد للأشعة النووية للتأكد من دقة النسب الإشعاعية التي يتم استخدامها في المجالات الطبية والصناعية.

ويَحمِل المقياس الإشعاعي الجديد اسم "مقياس أشعة نووية باستخدام صبغة الكالسين" ويتكون من تركيبة مواد جديدة من صبغة الكالسين المستخدم في قياس جرعات (كميات) الأشعة النووية مثل أشعة جاما وأشعة إكس.

وتعتبر هذه أول براءة اختراع تُسجل لمصلحة الجامعة الهاشمية في الولايات المتحدة الأميركية تحت الرقم (US 10, 209, 368 B2)، وتألف الفريق الذي اخترع المقياس من خالد ربابعة من قسم التصوير الطبي والإشعاعي، فراس الدويري من قسم الفيزياء، وخريجة الماجستير من قسم الفيزياء كفاية الأحمد.

وقال رئيس الجامعة كمال الدين بني هاني، إن الجامعة "وفرت كافة التكاليف المالية للسير في إجراءات تسجيل براءة الاختراع"، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز الأردني الرفيع لأساتذتها وطلبتها يؤكد أن جهود دعم البحث العلمي التي قدمتها الجامعة على مدار السنوات الماضية أثمرت عن هذا الإنجاز.

وأشار إلى أن الجامعة خَصَّصَت هذا العام 6 ملايين دينار أردني ما يعادل 8% من موازنتها السنوية لدعم مشاريع البحث العلمي والابتكار والنشر العلمي والإيفاد، مؤكداً أن كامل المبالغ المرصودة يتم صرفها على مشاريع البحوث العلمية الريادية التي تُحاكي الأولويات الوطنية.

من جهته بين منسق الفريق خالد ربابعة أن هذا الإنجاز يسجل للأردن ومؤسسات التعليم العالي الأردنية كافة، مشيراً إلى أن الجامعة الهاشمية هي مالكة الاختراع الجديد، إذ وفرت الدعم المالي والمعنوي منذ تاريخ بدء إيداع طلب براءة الاختراع بتاريخ 12 سبتمبر 2016، وحتى منح براءة الاختراع بتاريخ 19 فبراير الماضي.

وأوضح أن التركيبة الجديدة للمقياس تتميز بانخفاض كلفة إنتاجها مقارنة بالمقاييس العالمية المتوافرة في الأسواق، إضافة إلى حساسيتها العالية للأشعة؛ مما يعزز دقتها ويزيد من كفاءتها، إضافة إلى "الثباتية العالية بعد التشعيع، ومقاومتها للظروف الطبيعية مثل تغير درجات الحرارة والرطوبة النسبية".

ربابعة بيّن أن "مستقبل إنتاج مقاييس أشعة وطرحها في الأسواق هو مستقبل استثماري واعد جداً"، مشيراً إلى أن مقاييس الأشعة مستخدمة في مجالات عدة ومن أبرزها المجال الطبي كالتصوير الإشعاعي والعلاج بالأشعة للأمراض السرطانية، والتطبيقيات الصناعية الإشعاعية في مجالات التعقيم بالأشعة، و"المبلمرات الصناعية " التي تتمثل في الصناعات البلاستيكية والمطاط، و"تشعيع" الأغذية لغايات زيادة فترة صلاحيتها وعدم تلفها.

وأكد ربابعة الذي كان سَجَّلَ 8 براءات اختراع عالمية في مجال المقاييس الإشعاعية لمصلحة مؤسسات عربية، استمراره في البحث العلمي التطبيقي والعمل لتسجيل براءات اختراع جديدة في حقل مقاييس الأشعة في المجال الطبي.

من جانبه أَكَّدَ فراس الدويري استمرار العمل لتسجيل براءات اختراع جديدة، مشيراً إلى أنه تم تسليم عمادة البحث العلمي مسوّدة براءة اختراع ثانية في مجال قياس الجرعات الإشعاعية والمستخدمة في علاج الأمراض السرطانية، ويجري العمل كذلك في المختبر الآن على تطوير مقاييس إشعاعية جديدة يمكن تسجيلها في مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركية مع قابليتها للتسويق التجاري .

بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: