قالت سلطة وادي الأردن، السبت، إنها أطلقت برامج لمنع السباحة في المواقع المائية والسدود وقنوات الري، عبر مراقبين ودوريات راجلة ومتحركة، في ظل "تزايد" حالات الغرق المتكررة.
وأوضح أمين عام السلطة، علي الكوز، المواقع المائية والسدود وقنوات الريّ "خطرة وغير مخصصة" للنزهة أو السباحة خاصة في أوقات الصيف.
وأضاف في بيان، أن "هناك برامج متعددة لمنع السباحة في هذه المواقع تتضمن مراقبين ودوريات راجلة ومتحركة على طول امتداد قناة الملك عبدالله لمسافة 110 كيلومترات، بالإضافة إلى مراقبات دائمة عبر وحدة الأمن والحماية والإشارات التحذيرية وأسيجة موجودة على هذه المواقع لحمايتها".
وحذر الكوز، "المواطنين والسياح والزوار من خطر الغرق في مواقع مائية والسدود وقنوات الري وخاصة قناة الملك عبدالله ... هذه المواقع غير مخصصة للتنزه أو السباحة في أوقات الصيف وارتفاع درجات الحرارة في ظل تزايد حالات الغرق المتكررة بين الحين والآخر".
ووصف ظاهرة الغرق المتكررة "بالمقلقة" لفرق سلطة وادي الأردن التي تبذل "جهودا استثنائية" لمنع السباحة في هذه المواقع.
ودعا، "جميع المؤسسات المعنية والأهلية والبلديات التي تقع هذه المواقع ضمن مناطقها باتخاذ إجراءات كفيلة لمنع أي شخص من الاقتراب من هذه المواقع المائية الخطرة".
الكوز قال إن "سلطة وادي الأردن تواصل اتخاذ إجراءات لحماية المصادر المائية المختلفة وخاصة قناة الملك عبدالله والبرك والمصادر المائية المختلفة".
ودعا المواطنين للإبلاغ عن أية محاولات للعبث أو سرقة الأسيجة عبر رقم الشكاوى الموحد 117116.
المملكة + بترا