قالت وزيرة الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة، جمانة غنيمات، الأربعاء، إن برنامجا وطنيا سيعلن عنه قريبا لدعم الدراما الأردنية.
ولم تذكر الوزيرة مزيدا من التفاصيل.
وأوضحت خلال لقاء مع متقاعدين عسكريين، إن "رؤية الحكومة لتطوير محتوى التلفزيون الأردني ليكون تلفزيونًا شاملًا للأسرة الأردنية بمختلف فئاتها وأذواقها".
وتابعت غنيمات: "إننا نحتاج إلى وعي ويقظة من الجميع لتجاوز المرحلة الحالية، التي تمر بها المملكة في العديد من التحديات".
"هناك من يسعى إلى التشكيك بمواقف الأردن، بهدف زعزته من الداخل. الأردن يُعرف بمواقفه الثابتة وشفافيته حيال مختلف القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وملف القدس"، وفقا للوزيرة.
وعرضت أبرز التحديات الخارجية التي تأثر بها الأردن منذُ الأزمة المالية العالمية عام 2008، مرورًا بانقطاع الغاز المصري عام 2011 الذي أدى إلى خسائر كبيرة، وصولاً إلى الآثار التي طالت الأردن بسبب الكثير من التحولات التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، وما ترتب عليها من إغلاق الحدود مع العراق وسوريا لفترة طويلة.
ولفتت إلى أن التحديات الاقتصادية، وعلى رأسها الفقر والبطالة، تتصدر التحديات الداخلية، إضافة إلى العبء الكبير الذي تحملته مختلف مرافق الدولة جراء استضافة الأردن نحو مليون و 300 ألف لاجئ سوري.
وأكدت أن الحكومة تعمل بشكل "جاد" من خلال أولوياتها للعامين 2019 و 2020، التي ترتكز على 3 محاور رئيسة، هي دولة القانون، ودولة الإنتاج، دولة التكافل، على تخطي مختلف التحديات الراهنة.
وبينت الوزيرة أن لدى الحكومة مشروعًا وطنيًا للشباب يهدف إلى دمجهم في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى منظومة الخدمات العامة التي تسعى إلى الارتقاء بها في 3 مجالات رئيسة، هي التعليم والصحة والنقل.
وبشأن محاربة الفساد، قالت غنيمات: إن الحكومة عدّلت 4 تشريعات تعزز منظومة مكافحة الفساد، إضافة إلى تطوير منظومة إجرائية من التشريعات التي تصون المال العام، وتردم الفجوات التي قد تؤدي إلى الفساد.
وأكدت أن الحكومة وضعت خططاً لتشغيل الشباب، خصوصًا بعد أن وصلت نسبة البطالة إلى نحو 8ر18 %، ووفرت الحكومة لغاية نهاية شهر فبراير الماضي نحو 3500 فرصة عمل من أصل 30 ألف فرصة تسعى إلى توفيرها، إلى جانب إطلاقها برنامج خدمة وطن الذي بدأ بدفعته الأولى.
وقالت، إن: "ملامح تغيير النهج الاقتصادي المتبع بدأت تتضح، إلا أن حجم التحديات كبير جدًا؛ يجعل من قياس نتائجها بطيئا، الأمر الذي يحتاج مدة زمنية أطول، وخصوصًا في دولة محدودة الموارد".
وذكرت غنيمات أن هناك مؤشرات إيجابية بدأت تظهر رغم التحديات الصعبة، وأولها انخفاض حجم الدين، وارتفاع الصادرات، وارتفاع حجم رؤوس الأموال المسجلة من دائرة مراقبة الشركات.
أوضحت أن "الحكومة تسعى للحد من تلك الظاهرة من خلال أدوات متنوعة، أولها النهوض بالخطاب الإعلامي، وتطوير أدواته، بحيث يقوم على الإفصاح عن كل المعلومات الممكنة، ومنصات التحقق من الأخبار كمنصة "حقك تعرف" للحكومة، و"تبينوا" لمديرية الأمن العام، وموقع "أكيد" لمعهد الإعلام الأردني، و"صحح خبرك" التابع للمجتمع المدني، إضافة إلى مشروع التربية الإعلامية الهادف إلى توعية أبناء المجتمع للتحقق من صحة المعلومات والأخبار من عدمه الواردة في وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية تسخير تلك الوسائل لتلقي المعلومات المفيدة لما يخدم مصلحة المجتمع".
وأكدت غنيمات أهمية إدراك "الخط الفاصل" بين حرية التعبير والنقد الموضوعي البناء، وهو "أمر مطلوب"، بحد تعبيرها، وبين اغتيال الشخصيات والاتهامات، التي تتطلب تشريعًا قانونيًا للحد من مخاطر بعض تلك الوسائل "المظلمة" والتركيز على جانبها المشرق.
بترا