جارى البحث

بريطانيا أجلت أكثر من 5700 شخص من أفغانستان

مصادر: بريطانيا‭ ‬ستحث على فرض عقوبات على طالبان في اجتماع مجموعة السبع
تاريخ الإنشاء: 23-08-2021 02:30
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
بريطانيا أجلت أكثر من 5700 شخص من أفغانستان
جنود على المدرج في انتظار الركاب، الذين فروا من أفغانستان، على متن طائرة عسكرية إيطالية في مطار كابل، للسفر إلى روما فيوميتشينو.22 أغسطس/آب 2021. (أ ف ب)

أجلت المملكة المتحدة أكثر من 5700 شخص من أفغانستان حسبما أعلنت مساء الأحد الحكومة البريطانية التي تضاعف جهودها لتسريع هذه العملية قبل انسحاب القوات الأميركية.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن العملية التي تُجريها أتاحت إجلاء 5725 شخصا من كابل، بينهم أكثر من 3100 أفغاني وعائلاتهم، وذلك منذ انطلاقها في 13 آب/ أغسطس.

وإضافة إلى الأفغان الذين يعملون محليًا لحساب المملكة المتحدة، تم إجلاء موظفين دبلوماسيين ورعايا المملكة ودول أخرى. 

ووصف الضابط العسكري البريطاني دان بلانشفورد الذي يقود أكثر من ألف جندي في كابل، المهمة بأنها "في منتهى التعقيد وتتطلب" جهدا.

وقال إن "الصعوبات المروعة التي تواجهها العائلات والأفراد في الوصول إلى المطار واضحة، ورجالي ونسائي في الخطوط الأمامية رأوا وشهدوا بعض المشاهد المفجعة". 

وأضاف "إننا نضاعف جهودنا لتسريع العمليات ودعم من هم أكثر ضعفا"، حيث يتم توصيل 30 ألف لتر من المياه يوميًا وتوفير غذاء لخمسة آلاف شخص وتوزيع حفاضات وحليب للأطفال ومنتجات صحية.

وتتجمع آلاف العائلات بالقرب من المطار الدولي في محاولة لمغادرة البلاد بعد تولي طالبان السلطة في 15 آب/ أغسطس. وقالت وزارة الدفاع البريطانية صباح الأحد إن سبعة أفغان قتلوا في تدافع قرب المطار. 

وبدأ الوقت ينفد قبل الموعد النهائي الذي حددته الإدارة الأميركية لانسحاب قواتها من أفغانستان في 31 آب/ أغسطس.

وفي مواجهة هذا الجدول الزمني الضيق والظروف الصعبة، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس لصحيفة "ميل أون صنداي" إنّ الأميركيين سيحصلون على "كل الدعم" من البريطانيين إذا بقوا لفترة أطول. 

كما أشار إلى أن مراكز لدرس طلبات الإجلاء ستُقام "خارج أفغانستان"، في أماكن بالمنطقة.

وتحدث بن والاس الأحد مع نظيره الأميركي لويد أوستن، حسبما قالت وزارته التي أكدت أن "عملية الإجلاء ستستمر ما دامت الحالة الأمنية تسمح بذلك بالتنسيق مع شركائنا الأميركيين". 

أما وزير الخارجية دومينيك راب الذي طالته انتقادات بسبب بقائه في إجازة في جزيرة كريت بينما كانت كابل تسقط في أيدي طالبان، فتحدث من جهته مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن.  

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد أن قادة مجموعة السبع سيعقدون اجتماعا الثلاثاء عبر الإنترنت لبحث الوضع في أفغانستان.

وقال جونسون الذي تترأس بلاده حاليا مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) في تغريدة "من الأساسي أن تعمل الأسرة الدولية معا لضمان عمليات إجلاء آمنة وتفادي أزمة إنسانية ومساعدة الشعب الأفغاني في حماية مكتسبات السنوات العشرين الأخيرة".

وعقد الخميس اجتماع لمجموعة السبع ضم وزراء خارجية الدول الأعضاء.

وفي ختام الاجتماع دعا الوزراء طالبان إلى ضمان "ممر آمن" للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مغادرة افغانستان.

ومنذ سيطرت طالبان على كابل قبل أسبوع، تشاور جونسون مع العديد من القادة بينهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأحد.

وقال متحدث باسم داونينغ ستريت إن الجانبين توافقا "على أن أي حكومة جديدة يجب أن تمثل الشعب المتنوع في أفغانستان وتحمي حقوق النساء والأقليات، وعلى هذا الصعيد تحديدا ستتم محاسبة طالبان على أفعالها وليس على أقوالها".

كذلك، توافقا "على وجوب أن تتعهد الدول تقاسم العبء على صعيد المساعدة واللاجئين"، مشيرين إلى أن "تنسيق الأمم المتحدة سيكون في صلب هذا الجهد".

وأكد الرئيس التركي السبت أن بلاده لن تستطيع تحمل "عبء جديد على مستوى الهجرة" مصدره أفغانستان.

عقوبات

وقالت مصادر لرويترز إن بريطانيا تعتزم حث زعماء العالم على النظر في فرض عقوبات جديدة على حركة طالبان في الاجتماع المقرر لمجموعة الدول السبع الكبرى يوم الثلاثاء لبحث الأزمة في أفغانستان.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي يرأس حاليا مجموعة الدول السبع والتي تضم أيضا الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا واليابان وكندا، إلى عقد اجتماع افتراضي لزعماء المجموعة في أعقاب سيطرة طالبان على أفغانستان.

وقال مسؤول حكومي بريطاني، طلب عدم نشر اسمه، الأحد إن بريطانيا تعتقد أن على مجموعة السبع بحث فرض عقوبات اقتصادية ووقف المساعدات إذا ارتكبت طالبان انتهاكات ضد حقوق الإنسان وسمحت باستخدام أراضيها كملاذ آمن للمتشددين.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن للصحفيين الأحد إن طالبان لم تقم بأي تحرك ضد القوات الأميركية التي تسيطر على مطار كابل وإنها نفذت إلى حد كبير تعهدها بالسماح للأميركيين بالوصول إلى المطار بسلام.

وردا على سؤال عما إذا كان سيدعم مسعى بريطانيا لفرض عقوبات إذا ارتكبت طالبان انتهاكات قال بايدن "الجواب نعم. وهذا يعتمد على السلوك".

وأثارت سيطرة طالبان السريعة على أفغانستان مخاوف من حملات انتقام وعودة حكمها المتشدد الذي فرضته عندما كانت في السلطة قبل عقدين.

وقال جونسون على تويتر الأحد "من الضروري أن يتعاون المجتمع الدولي لضمان عمليات إجلاء آمنة ومنع حدوث أزمة إنسانية ودعم الشعب الأفغاني، حفاظا على مكاسب السنوات العشرين الماضية".

وقال دبلوماسي غربي إن من غير المرجح اتخاذ قرار فوري بفرض عقوبات على طالبان. وكان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قد طرح لأول مرة إمكانية فرض عقوبات على طالبان الأسبوع الماضي.

وكان بايدن قد قال الأسبوع الماضي إن زعماء مجموعة السبع سيعملون على وضع نهج مشترك إزاء طالبان. وأجرى بايدن بالفعل محادثات ثنائية مع جونسون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي. ويواجه بايدن انتقادات في الداخل والخارج بسبب أسلوب معالجته لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن جونسون يعتزم حث بايدن على تمديد الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس آب لسحب القوات الأميركية من أفغانستان حتى يمكن إجلاء المزيد من الأشخاص.

وقال بايدن الأحد إن الجيش الأميركي يناقش إمكانية تمديد الموعد النهائي لكنه يأمل ألا يكون ذلك ضروريا.

وقال إن واشنطن ستنظر في القيام بتمديد إذا طلب منها حلفاء مجموعة السبع لكنها تعمل عن كثب مع تلك الدول وغيرها للمساعدة في إجلاء مواطنيها. وذكر الجيش الأميركي في وقت سابق يوم الأحد أنه أمر بقيام طائرات تجارية بالمساعدة في نقل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بالفعل من أفغانستان.

وقال بايدن للصحفيين الجمعة إنه ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيعملان مع دول أخرى لوضع "شروط صارمة" لأي تعاون مع طالبان أو الاعتراف بها، بناء على معاملتهما للنساء والفتيات وسجل حقوق الإنسان بشكل عام.

أ ف ب + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: