أعلنت بريطانيا الخميس، أن إحدى سفنها الحربية التي كانت تقوم بدورية في مياه الخليج في وقت سابق هذا العام، صادرت أسلحة متطورة مهرّبة من إيران باتجاه اليمن، بما يتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، إن السفينة "إتش إم إس مونتروز" اعترضت زوارق سريعة تحمل صواريخ أرض جو ومحركات لصواريخ كروز هجومية في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، خلال قيامها بدوريات روتينية.
وأضافت أن مهربين كانوا يشغّلون القوارب السريعة في المياه الدولية جنوب إيران، في أول واقعة من نوعها تعترض فيها سفينة حربية بريطانية سفنا تحمل مثل هذه الأسلحة المتطورة.
وتم رصد الشحنة غير الشرعية بواسطة مروحية "وايلدكات" مزودة بأنظمة رادار متطورة أقلعت من سفينة "مونتروز"، وفقا لوزارة الدفاع.
وقالت الوزارة البريطانية إن العملية الثانية التي جرت في 25 شباط/فبراير، شاركت فيها المدمرة الأميركية "يو إس إس غريدلي" التي نشرت مروحية من طراز سيهوك "لتوفير مراقبة معقدة".
وقاد عمليات المصادرة مشاة البحرية الملكية البريطانية الذين اقتربوا من الزوارق السريعة بواسطة قاربين مطاطيين.
وأدت عمليات التفتيش إلى العثور على عشرات الطرود التي تحتوي على أسلحة متطورة، فتمت مصادرتها ونقلها إلى سفينة "مونتروز" ومن ثم إلى بريطانيا لإجراء تحاليل فنية عليها.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الطرود تحتوي على محركات صاروخية لصواريخ كروز هجومية إيرانية الصنع وصواريخ أرض-جو.
وأشارت إلى أن صواريخ كروز المصادرة من النوع الذي يستخدمه الحوثيون في اليمن بانتظام لضرب أهداف في المملكة العربية السعودية، وقد تم إطلاقها أيضا على أبوظبي في كانون الثاني/يناير ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين.
وأضافت وزارة الدفاع أن الشحنة تتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي 2216 لعام 2015 الذي يحظر إمداد الحوثيين بالأسلحة.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون القوات المسلحة جيمس هيبي في بيان إن "المملكة المتحدة ستواصل العمل من أجل سلام دائم في اليمن، وهي ملتزمة بالأمن البحري الدولي حتى تتمكن الشحنات التجارية من العبور بأمان دون تهديد بتعطيلها".
أ ف ب