قال بطريرك القدس للاتين، بييرباتيستا بيتسابالا، الثلاثاء، إنه يأمل أن يتمكن من إيقاف الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرض لها المسيحيون من قبل جماعات إسرائيلية متطرفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة فورا.
وأضاف بيتسابالا لـ "المملكة" من عمّان، أن جميع الكنائس في القدس المحتلة تقف ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وتعمل مع المجتمع المحلي والدولي والرأي العام والإعلام وممثلين دبلوماسيين ، من أجل شجب هذه الانتهاكات.
وبين بيتسابالا، أن الكنائس تتواصل مع جميع الشرائح المحلية والدولية والإعلام، من أجل أن يعي العالم ما نواجهه ونتعرض له من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أن " كثيرين في العالم لا يعلمون ما نعيشه في القدس المحتلة".
وأوضح أن الكنائس في القدس ستتخذ الطرق القانونية كافة لإيقاف الاستهداف الإسرائيلي المباشر لحي الأرمن في القدس المحتلة.
وأكد أن الكنائس ستكون شديدة وصارمة عند الضرورة لإيقاف هذا الاستهداف، بمساعدة ومساندة المجتمعين المحلي والدولي، لافتا لعدم وجود وسائل أخرى.
وأوضح أن الكنائس تتخذ خطوات مباشرة لتثبيت رعاياها وحماية أملاكها ومقدساتها من الإجراءات والضغوط الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الكنائس تعمل على ترتيب العقارات التي تحتوي على وثائق ومنها قديمة، وذلك لتفادي أي خدعه قانونية قد يستغلها الإسرائيليون، ولتجنب الوقوع في "المشاكل"، داعيا المجتمع لمراقبة الممتلكات وعدم إبقائها فارغة.
وقال إن قرابة 60% من المسيحيين يعملون في مؤسسات مسيحية كالمدارس والمستشفيات، ويجب على الكنائس حمايتهم ودعمهم والدفاع عنهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أن الكنائس تحمي رعاياها.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي وجلالة الملك والعائلة الهاشمية، يعززون الموقف المسيحي والكنائس في الأراضي المقدسة، لأنهم يقدمون دعما ثابتا ومستقرا ومتابعة مستمرة وتدخلا مباشرا عند الحاجة، للمجتمع المسيحي.
وتقسم البلــدة القديمــة فــي مدينـة القـدس المحتلة إلى حارات، أو خطط، تضم داخل أسوارها عددًا كبيرًا من الحارات، هي: السعدية، وباب حطة، والواد، والقرمي، والأرمن، والشرف، والنصارى، والمغاربة، والعلم، والحيادرة، والصلتين، والريشة، وبني الحارث، والضوية؛ وذلك في إطار أربعة أحياء، هي: الحي الإسلامي، والحي الأرمني، والحي اليهودي، والحي المسيحي؛ والمدينة تحتوي على حارات أخرى خارج الأسوار منها: حارة الشيخ جراح، وحارة واد الجوز، وحارة المصرارة.
المملكة