حضّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على التحقيق في اتّهامات لعاملين فيها بالضلوع في عملية طوفان الأقصى، لكنّه نأى بنفسه عن الدعوات لوضع حد لعملها.
وقال بلينكن لصحافيين إن "أونروا أدت ولا تزال تؤدي دورا لا غنى عنه على الإطلاق في الحرص على نيل رجال ونساء وأطفال في غزة مساعدة هم بأمس الحاجة إليها"، وأضاف "هذا الأمر يؤكد ضرورة أن تتصدى الأونروا لهذه المسألة بأسرع وأدق ما يمكن".
- هدنة -
عبر بلينكن عن الأمل بالتوصل لاتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة مقابل الإفراج عن رهائن، بعد محادثات في باريس شارك فيها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وقطر.
وقال بلينكن للصحافيين إثر لقاء عقده خلال النهار في واشنطن مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "أُنجز عمل مهم جدا وبناء. وهناك بعض الأمل الحقيقي بينما نمضي قدما".
وأضاف بلينكن "يتعين على حماس اتّخاذ قراراتها الخاصة. لا يسعني إلا أن أقول لكم إن هناك توافقا قويا بين البلدان المعنية على أن هذا المقترح جيّد وقوي".
أ ف ب