قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في خطاب قرأه مدير حملته الانتخابية الأحد إنه سيدعو لانتخابات مبكرة حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل.
وتعهد بوتفليقة، الذي يواجه احتجاجات حاشدة بعد 20 عاما في السلطة، كذلك بأنه لن يشارك في الانتخابات المبكرة في حال فوزه في انتخابات الشهر المقبل.
وينظر للإعلان الذي تلاه عبد الغني زعلان نيابة عن بوتفليقة على أنه محاولة لاسترضاء أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع خلال اليومين الماضيين للاحتجاج على اعتزام الرئيس (82 عاما) البقاء في السلطة وأيضا للسماح له بترك السلطة بشروطه.
وهذه أول تصريحات من جانب بوتفليقة بعد أضخم مظاهرات معارضة في الجزائر منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 التي أطاحت بحكام دول مجاورة.
وزارة الخارجية الفرنسية قالت الاثنين إن باريس علمت بقرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل نيسان وتأمل أن يجري التصويت في أفضل ظروف ممكنة.
وقالت الوزارة في بيان خلال إفادة صحفية "القرار بيد الشعب الجزائري فيمن سيختار زعيما له.. والقرار بيد الشعب الجزائري فيما يتعلق بمستقبله".
رويترز