قال تلفزيون النهار الجزائري، الأحد، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تقدم بأوراق ترشحه رسمياً لخوض انتخابات الرئاسة، مؤكداً سعيه لإعادة انتخابه رغم الاحتجاجات الحاشدة على ذلك.
وخرج الآلاف إلى شوارع عدد من المدن الجزائرية احتجاجاً على اعتزام بوتفليقة (82 عاما) الاستمرار في منصبه رغم مرضه منذ سنوات الذي جعل ظهوره نادراً.
وينتهى الأحد، موعد تقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية التي يخوضها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سعيه لفترة خامسة، وسط رفض شعبي.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية "حُدد آخر (موعد) لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل، الأحد 3 مارس في منتصف الليل".
وتجددت الاحتجاجات في الجزائر الأحد، إذ تظاهر نحو 100 طالب من جامعة الجزائر1 في وسط العاصمة.
وأجرى الرئيس بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ عام 1999، تغييرا على مدير حملته بعد أن اختار عبد الغني زعلان مديرا جديدا بدلا من عبد المالك سلال الذي قال في وقت سابق، إن بوتفليقة سيقدم طلبا للترشح للانتخابات.
والجمعة، دعا عشرات الآلاف من الجزائريين بوتفليقة إلى التنحي في أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة شهدتها البلاد منذ 8 سنوات.
وقتل شخص خلال تدافع المتظاهرين الذين اشتبكوا مع الشرطة، وأصيب العشرات، وفقا لمصدر مطلع نقلت عنه رويترز.
وقال حزب العمال اليساري الجزائري، إنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة للمرة الأولى منذ عام 2004.
وأصيب بوتفليقة (81 عاما) بجلطة في عام 2013، ومنذ ذلك الحين لم يظهر على الملأ سوى مرات قليلة، وأثار سعيه لإعادة انتخابه استياء بين الجزائريين الذين يرونه غير مؤهل صحيا للحكم.
المملكة + وكالة الأنباء الجزائرية + أ ف ب + رويترز