أعلنت واشنطن الثلاثاء أنّ وزير خارجيتها مايك بومبيو سيقوم قريباً بجولة تشمل كلاًّ من لبنان وإسرائيل والكويت، مؤكّدة أنّه لن يتطرّق خلالها إلى الشأن الداخلي الإسرائيلي على الرّغم من أنها ستجري قبيل الانتخابات المقرّرة في إسرائيل مطلع أبريل.
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو تعليقاً على ما أعلنه بومبيو الاثنين خلال حوار مع تلامذة ثانويين في ولاية آيوا من أنّه سيزور "الأسبوع المقبل" الدول الثلاث، إنّ جولة الوزير لن تحصل الأسبوع المقبل بل بعده بقليل، من دون أن يعلن عن موعدها المحدد.
وأضاف "ليس لدي اليوم تفاصيل لأعلنها".
ولكنّ المؤكد أن الجولة ستجري قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 9 أبريل، ما فتح الباب أمام تساؤلات عما إذا كانت زيارة بومبيو إلى اسرائيل تمثّل رسالة دعم أميركية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
ونتانياهو المقرب جداً من إدارة ترامب مهدد بتهم فساد قد يوجهها القضاء الإسرائيلي إليه، كما أن حزبه اليميني "الليكود" يعاني في استطلاعات الرأي أمام ائتلاف وسطي.
غير أن بالادينو أكد أن زيارة بومبيو إلى اسرائيل"لا تحمل أي رسالة. إسرائيل حليف، ونحن لن نتدخل في السياسة الداخلية لبلد آخر".
وأوضح المتحدّث أن البرنامج المفصل للجولة سينشر "قريباً".
وفي ما خصّ الكويت قال بالادينو إن الزيارة هي "إلى حدّ بعيد استكمال للجولة السابقة" التي قام بها بومبيو في يناير إلى الشرق الأوسط واستمرّت ثمانية أيام.
وخلال تلك الجولة كان من المفترض أن يزور بومبيو الكويت للمشاركة في "حوار استراتيجي" أميركي-كويتي، لكنه اضطر لاختصار رحلته لأسباب عائلية، فوعد بإجراء الزيارة لاحقاً.
بالادينو رفض الثلاثاء توضيح تعليقات لوزير الخارجية مايك بومبيو الاثنين وصف خلالها ممثلين عن حركة طالبان الأفغانية بالإرهابيين.
وقال المتحدث بالادينو في إفادة "كلمات الوزير تتحدث عن نفسها ولن أذهب لأبعد من ذلك". وأضاف أن ممثلين من الولايات المتحدة وطالبان مجتمعون حاليا في الدوحة.
وفي حديثه لمجموعة من الطلاب بولاية أيوا الاثنين، قال بومبيو "لدي فريق على الأرض يحاول الآن التفاوض مع إرهابيي طالبان في أفغانستان".
ولم تعلن الولايات المتحدة طالبان منظمة إرهابية.
وقال بالادينو إن محادثات السلام في الدوحة تحرز تقدما لكن ثمة حاجة لمزيد من العمل من أجل التوصل لاتفاق.
رويترز + أ ف ب