جارى البحث

بومبيو يستأنف رحلاته الخارجية بزيارة لدعم الحكومة الإسرائيلية الجديدة

سيلتقي وزير الخارجية الأميركي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشريكه في الائتلاف الحكومي بيني غانتس في 13 أيار/مايو
تاريخ الإنشاء: 09-05-2020 07:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
بومبيو يستأنف رحلاته الخارجية بزيارة لدعم الحكومة الإسرائيلية الجديدة
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يتحدث إلى الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في واشنطن العاصمة ، 6 مايو 2020.(أ ف ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيزور إسرائيل للتعبير عن دعمه للحكومة الإسرائيلية الجديدة، مستأنفا بذلك رحلاته الخارجية التي علقت بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وسيلتقي وزير الخارجية الأميركي الذي يدعم بقوة إسرائيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشريكه في الائتلاف الحكومي بيني غانتس في مدينة القدس المحتلة في 13 أيار/مايو يوم أداء الحكومة الجديدة اليمين.

وتأتي زيارة بومبيو بينما عبرت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تأييدها لخطط نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة على الرغم من تحذيرات الفلسطينيين من أن ذلك سيقتل آفاق اتفاق للسلام على الأمد الطويل.

أعلن الأردن في نيسان /أبريل الماضي أن قرار إسرائيل ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة، "سيقتل حل الدولتين وسيقوض الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وسيفجر الصراع".

كما اعتبر وزراء الخارجية العرب إثر اجتماع سابق غير عادي عبر الاتصال المرئي،أن إسرائيل سترتكب "جريمة حرب جديدة" بحق الشعب الفلسطيني، إذا أقدمت على ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتيغاس في بيان إن بومبيو "سيبحث في الجهود الأميركية والإسرائيلية لمكافحة وباء كوفيد-19 ومسائل الامن الإقليمي المرتبطة بتأثير إيران الخبيث".

وأضافت أن "التزام الولايات المتحدة بإسرائيل لم يكن أقوى مما هو عليه في عهد قيادة الرئيس ترامب".

وصرح ديفيد شينكير كبير الدبلوماسيين الأميركيين للشرق الأوسط أن بومبيو سيتوجه إلى إسرائيل بدعوة من الحكومة الإسرائيلية. واضاف أن "إسرائيل محظوظة بوجود قيادة قوية ومحنكة لها كهذه في زمن تحديات".

كما أشاد بتحرك إسرائيل الحاسم في واجهة وباء كوفيد-19، موضحا أن "أداءها أفضل من الكثير من الدول الأخرى في تطويق التهديد".

استئناف الرحلات

بذلك، سيكون بومبيو واحدا من أوائل كبار المسؤولين في العالم الذين يستأنفون رحلاتهم مع بدء التخفيف التدريجي لإجراءات العزل التي فرضت لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكانت آخر رحلة قام بها بومبيو إلى الخارج جرت في 23 آذار/مارس وقادته إلى أفغانستان وقطر. وقد وجّه خلالها انتقادات حادة للمسؤولين الأفغان بسبب صراعاتهم الداخلية، كما التقى ممثلين عن حركة طالبان لبحث اتفاق سحب القوات الأميركية من أفغانستان.

وردا على سؤال الأربعاء حول زيارته لإسرائيل التي تحدّثت عنها وسائل إعلام إسرائيلية، قال بومبيو إنه "يأمل باستئناف الجولات الخارجية والعمل الميداني" بعد القيود التي فرضت لاحتواء الوباء.

وقال لصحافيين "سأبدأ ببطء لكننا نأمل أن نعاود ذلك على غرار ما نأمله بالنسبة لإعادة تحريك العجلة الاقتصادية ليس في الولايات المتحدة فحسب بل في كل أنحاء العالم أيضا".

وكان ترامب كشف في كانون الثاني/يناير خطته المنتظرة منذ فترة طويلة والتي عرفت باسم "صفقة القرن" وقد منح بموجبها إسرائيل الضوء الأخضر لضمّ غور الأردن -- المنطقة الاستراتيجية التي تشكّل 30 % من مساحة الضفّة الغربية -- والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي باتت في نظر الإدارة الأميركية جزءاً لا يتجزّأ من العاصمة الموحّدة لإسرائيل.

ورحّب نتانياهو بالصفقة التي وصفها بـ"التاريخية" لكنها واجهت انتقادات من الفلسطينيين والاتحاد الأوروبي الذين قالوا إنها تغلق الباب أمام حل الدولتين في الشرق الأوسط.

ويمكن للحكومة الجديدة أن تقرر المضي قدما في ضم المناطق اعتبارا من تموز/يوليو لكن ينبغي أن تشاور، وفق الاتفاق الذي شكلت بموجبه، الولايات المتحدة التي لا تعترض على ذلك.

وسيتولى غانتس رئاسة الحكومة بعد 18 شهرا، بموجب الاتفاق نفسه.

المملكة + أ ف ب