قال مستشار برنامج " إرادة " في محافظة عجلون، علي المومني، إن ارتفاع معدل البطالة في المحافظة "سببه غياب شبه كامل للقطاعين الصناعي والخاص، إضافة إلى غياب المشاريع الكبرى"، موضحا أن "فرص النجاح متوفرة للمشاريع في عجلون".
وأضاف المومني، لبرنامج "جلسة علنية"، الذي تبثه قناة "المملكة"، أن من المشاكل التي تواجه الشباب في عجلون نقص التمويل وغياب حاضنات الأعمال سابقا، لافتا إلى وجود "فرص جديدة تتاح للشباب تمكنهم من إنشاء المشاريع".
وأوضح أن "التمويل أصبح متوفرا إذا أراد الشباب تأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة"، مشيرا إلى "طبيعة عجلون السياحية والزراعية الكفيلة بإنجاح العديد من المشاريع".
وبيّن المومني أن الشباب في عجلون يسعى للعمل في القطاع الحكومي بالدرجة الأولى، موضحا أن "توفير الضمانات تشكل واحدة من التحديات التي تواجه الشباب".
وأشار إلى أن "ملكية الدولة للأراضي الواسعة في عجلون يشكل تحديا أمام تأسيس المشاريع"، موضحا أن "الدولة تمتلك 40 – 50% من أراضي عجلون".
ودعا المومني إلى إقرار قوانين جديدة تسمح للمواطنين باستثمار الأراضي وعمل مشاريع.
وأوضح أن برنامج " إرادة " يعقد دورات تدريبية في كل عجلون على أفكار للمشاريع، ويوفر خدمات استشارية لمن يريد تأسيس مشاريع في عجلون، كما أنها تؤسس سنويا 30 مشروعا صغيرا ومتوسطا في المحافظة، لافتا إلى أن "مشاريع إرادة وفرت نحو 2000 فرصة عمل في عجلون".
وقال مدير مركز تطوير الأعمال، نايف استيتية، إن الملك تحدث مع شباب عجلون حول مشاكل تواجههم، وأصدر توجيهات لحلها، مضيفا أن "الملك قدم تصورات وبعض الأفكار للشباب لتسويق منتجاتهم ومتابعة مشاريعهم".
وأشار إلى أن "حاضنة الأعمال التي افتتحها الملك في عجلون مفتوحة لكل أبناء المحافظة وتوفر التدريب المجاني وعلى أعلى المستويات".
وأوضح استيتية أن "عدد المستفيدين من خدمات مركز تطوير الأعمال في عجلون وصل إلى نحو 2000".
محمود الكركي، مدير مشروع الريادة الاجتماعية في مؤسسة Plan International، التي تأسست عام 2016، قال إن المؤسسة تركز على الجانب التنموي في المحافظات بمشاريع ريادة اجتماعية ممولة من الاتحاد الأوروبي تستهدف محافظتي عجلون والطفيلة وشرق عمان.
وأضاف الكركي أن المؤسسة ستستقبل في تشرين أول/ أكتوبر طلبات المهتمين بالحصول على المنح، موضحا أن المستفيدون من المنح هم أفراد ومؤسسات ربحية وغيرربحية وهنالك معايير خاصة للحصول على المنح.
"40 – 60 منحة تقدمها Plan International وبأسقف مالية متراوحة"، وفق الكركي.
المومني قال إن "عدم ديمومة بعض المشاريع تعود لأصحابها الذين ينهون أعمالهم لأسباب خاصة"، مبينا أن "نسبة تعطل المشاريع التي تشرف عليها إرادة لا تزيد عن 20%".
وأضاف "للمواطنين التقدم لعمل مشاريع في أراضي الحراج على أن لا تزيد نسبة الشجر فيه عن 30%".
وأوضح استيتية أن "نسب نجاح المشاريع الناشئة تكون في العادة قليلة جدا"، موضحا أن "حاضنات الأعمال ومنها حاضنة عجلون هدفها ديمومة المشاريع وستوفر المكان لأصحاب المشاريع لمدة عام كامل دون أي تكلفة مالية".
"لا يوجد ما يمنع من تقسيم الأراضي في عجلون إلى قطع بدون إيجار أواستملاك"، وفق استيتية.
الكركي قال إن فكرة مشاريع Plan International لن تكون قائمة بالضرورة على فرد أو مؤسسة بحد ذاتها بل تشجع المبادرات الجماعية للخروج بمشاريع ريادية مشتركة، حيث أن سقوف منحها قد تصل إلى 35 ألف دينار.
وأوضح أن المؤسسة "تنسق مع البلديات ومجلس المحافظة وغيرها للوصول إلى كل المحافظة".
المملكة