جدّدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إدانتها لاستخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية، في بيان مشترك رفضته دمشق.
وقالت الدول الغربية الثلاث في بيان مشترك في الذكرى الخامسة للهجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية إنه "منذ عام 2012 لجأت الحكومة السورية إلى استخدام الأسلحة الكيميائية خلال هجماتها العسكرية ليس في الغوطة فحسب، بل تعداها ذلك أيضاً إلى خان شيخون واللطامنة وسراقب ودوما، مما أسفر عن مقتل وجرح آلاف الأشخاص".
وأضاف البيان أنه "بوصفنا أعضاء دائمين في مجلس الأمن، فإننا نعيد تأكيد تصميمنا المشترك على منع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية، وتحميلها المسؤولية عن أي استخدام من هذا القبيل".
"موقفنا من استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية ثابت لم يتغير، وكما بيّنا ذلك عمليا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة، التي خلّفت عواقب إنسانية مدمّرة على الشعب السوري"، يضيف البيان.
وأعربت الدول الثلاث عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بشنّ هجوم عسكري من قبل الحكومة السورية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في إدلب، وما يترتب على ذلك من عواقب إنسانية. ونؤكد هنا أيضا قلقنا من احتمال زيادة استخدام الأسلحة الكيميائية بصورة غير قانونية.
وطالب البيان داعمي الحكومة السورية على استخدام نفوذهم لصيانة العُرْف العالمي المناهض لاستخدام الأسلحة الكيميائية، داعين هذه الدول بأن "تدرك أن الاستخدام غير المقيّد للأسلحة الكيميائية من جانب أي دولة يمثل تهديداً أمنياً غير مقبول لجميع الدول".
كما دعا البيان المجتمع الدولي بدعم الجهود الجماعية لإنهاء استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية، مضيفاً : "ما زلنا مصمّمين على التصرّف إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية مرة أخرى".
بدورها، أدانت الحكومة السورية بشدة البيان الثلاثي، واصفةّ إياه "بالحملة الجديدة من التهديدات العدوانية التي تضمنها، وأن هدفه الأساسي هو تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية وإطالة أمد الحرب على سوريا".
المملكة