جارى البحث

بيع صواريخ باترويت لتركيا المتمسكة بشراء نظام روسي متطور

تاريخ الإنشاء: 19-12-2018 18:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
بيع صواريخ باترويت لتركيا المتمسكة بشراء نظام روسي متطور
صورة أرشيفية لجنود أميركيين يقفون بجانب صواريخ باترويت في قاعدة عسكرية تركية 26 فبراير 2013. أ ف ب

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها وافقت على بيع تركيا صواريخ باتريوت بقيمة 3.5 مليارات دولار، بعد أشهر من غضب واشنطن بسبب صفقة شراء أسلحة كبيرة بين أنقرة وموسكو. 

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأميركية أن هذا القرار الذي يمكن أن يعترض عليه الكونغرس، يشكل "بديلا" من منظومة إس-400 الروسية المضادة للصواريخ والتي تسعى أنقرة إلى شرائها رغم التحذيرات الأميركية.

وأضاف "وجهنا تحذيرا واضحا إلى تركيا من أن احتمال شراء منظومة اس-400 قد يؤدي إلى التراجع" عن بيع أنقرة مقاتلات اف-35 الأميركية وقد يعرضها لعقوبات من جانب واشنطن.

وتابع المتحدث "أوضحت الولايات المتحدة لوقت طويل أنها تريد العمل حول الدفاع المضاد للطائرات والمضاد للصواريخ مع تركيا، وقد اقترحت عليها في الأعوام الأخيرة أن تأخذ نظام باتريوت في الاعتبار (وخصوصا) أنه ينسجم مع حلف شمال الأطلسي. إذا قررت تركيا أن توافق على عرض الشراء هذا فسيكون ذلك الخيار الأفضل لحاجاتها الدفاعية".

مسؤولان تركيان قالا إن أنقرة لم تغير قرارها بشأن شراء أنظمة الدفاع الصاروخي إس-400 من موسكو، لكنها ترحب بموافقة وزارة الخارجية الأميركية على احتمال شراء منظومة باتريوت المنافسة من الولايات المتحدة.

ووصف مسؤول قرار وزارة الخارجية الأميركية بأنه إشارة طيبة للعلاقات أنقرة المضطربة مع واشنطن وقال إن تركيا الآن في انتظار الخطوة الأميركية التالية.

وقال المسؤول "تركيا لم تغير قرار شراء المنظومة الدفاعية إس-400 من روسيا. يجب على الولايات المتحدة باعتبارها حليفا أن تبيعها لتركيا... لكننا كنا في انتظار موافقتهم".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قبل بضعة أسابيع أن بلاده "تحتاج" إلى أنظمة اس-400 الروسية. وتم التوصل في هذا السياق إلى اتفاق شراء، لكن الأميركيين كثفوا ضغوطهم للتراجع عن هذه العملية.

وتبقى سوريا عامل توتر بين واشنطن وأنقرة، خاصة بعدما أعلن اردوغان الإثنين عزمه "على التخلص" من المقاتلين الأكراد شمال سوريا إذا لم يجبرهم الراعي الأميركي على الانسحاب.

المملكة + أ ف ب + رويترز