جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، قصفها على شكل أحزمة نارية شمالي وشرقي دير البلح بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف، وفقا لمراسل "المملكة".
وقال مراسل "المملكة"، إنّ القصف المدفعي الإسرائيلي على دير البلح لم يتوقف منذ الليلة الماضية.
وأشار إلى أن 20 طبيبا فقط يعملون في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة رائد النمس، إنّ قوات الاحتلال تستهدف مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح ومستشفى الأمل في خان يونس منذ أسبوعين.
وأضاف النمس، لـ "المملكة"، أن قوات الاحتلال تمنع طواقم الإسعاف من الوصول للمناطق التي يتم قصفها.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من جديد مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث إنّ قوات الاحتلال تتعمد تدمير أحياء كاملة في خان يونس.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، غاراتها وقصفها على عدة مناطق متفرقة من القطاع، لا سيما على وسطه وجنوبه، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
ومع دخول العدوان على غزة يومه الـ95، جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها مواقع في قطاع غزة بغارات جوية وقصف مدفعي.
وشهد وسط مدينة خان يونس، ومنطقة قيزان النجار إلى الجنوب من المدينة، قصفا جويا ومدفعيا إسرائيليا عنيفا صباح الثلاثاء، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العديد من الفلسطينيين، ولم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم بسبب القصف العنيف.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على محيط مستشفى ناصر الطبي بمدينة خان يونس، بينما نفذت طائرات الاحتلال أحزمة نارية واسعة في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وفي هذا الاتجاه، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، عن أن قوات الاحتلال قصفت مأوى للمنظمة في خان يونس، وقالت، إن قذيفة أصابت مأوى في خان يونس تابعا لها يضم أكثر من 100 موظف وعائلاتهم.
وأوضحت أن 4 أشخاص أصيبوا، بينهم ابنة أحد موظفيها (5 سنوات)، وهي في حالة حرجة، وأكدت أنها أبلغت سابقا القوات الإسرائيلية بأن هذا كان مأوى للمنظمة ولم تتلق أوامر بإخلائه.
كما استُشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي منزلاً غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
المملكة