تجددت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ليل الثلاثاء، رغم حديث عن نجاح وساطة مصرية الليلة الماضية في وضع حدّ للعدوان الإسرائيلي على القطاع.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن "طائرات الاحتلال شنّت 3 غارات على عدة مواقع في محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الأماكن المستهدفة دون أن يبلغ عن إصابات".
جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إنه "استهدف عدة مواقع تابعة لحركة حماس".
وأوضح أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، "سلاح الجو دمر عدة مواقع تابعة لحركة حماس ... جنوب قطاع غزة بما فيها مصنع أسلحة في خانيونس".
وكتب على تويتر: "جاءت هذه الغارات ردا على إطلاق صاروخ هذا المساء على أراضينا وإطلاق بالونات متفجرة وحرق شبكة التمويه في موقع عسكري إسرائيلي قرب السياج الحدودي".
وقالت حماس والجهاد الإسلامي وجماعات مسلّحة أخرى في غزة، إنّ "الصاروخ الذي أصاب منطقة قرب عسقلان كان من فِعل شخص واحد"، مؤكدةً "التزام مختلف الفصائل الحفاظ على الهدوء".
وكان 8 فلسطينيين أصيبوا الاثنين في سلسلة غارات عنيفة استهدفت مباني سكنية ومواقع ومنشآت وأراض زراعية في كافة مدن وبلدات القطاع.
وساد الهدوء المنطقة الحدودية صباح الثلاثاء بعدما قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، التي شاركت في القتال أيضا، إن مصر توسطت في هدنة.
ومثلما حدث في موجات تصعيد سابقة انتهت بهدنة مصرية، نفى الاحتلال الإسرائيلي موافقته على وقف إطلاق النار مع حماس.
المملكة+وفا+ رويترز + أ ف ب