جارى البحث

تحالف تقوده السعودية يعتزم الإفراج عن 163 أسيرا حوثيا في اليمن

تاريخ الإنشاء: 28-04-2022 14:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تحالف تقوده السعودية يعتزم الإفراج عن 163 أسيرا حوثيا في اليمن
عنصر في قوات الحكومة اليمنية قرب مأرب. (أ ف ب)

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الخميس، أنه يعتزم الإفراج عن 163 أسيرا حوثيا دعما للهدنة الحالية في البلد الغارق في الحرب، وذلك بعدما اقترح الحوثيون إطلاق سراح 200 سجين من كل طرف.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد الركن تركي المالكي في بيان، إنّ قيادة التحالف "ستطلق سراح 163 أسيراً من أسرى الحوثيين الذين شاركوا بالعمليات القتالية ضد أراضي المملكة" بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".

وتابع أن قيادة التحالف "بدأت إنهاء إجراءات إطلاق سراح الأسرى الـ163 بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليتم نقلهم" إلى العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وكان مسؤول ملف الأسرى في صفوف الحوثيين عبد القادر المرتضى، أعلن في تغريدة الأحد الماضي، عن التقدم "بعرض جديد لقوى العدوان عبر الأمم المتحدة يقضي بالإفراج عن 200 أسير من كل طرف قبل عيد الفطر المبارك" الأسبوع المقبل.

وجاء ذلك غداة إعلان الحوثيين عبر وسائل إعلامهم إطلاق سراح 42 أسيرا.

وتسبب النزاع في اليمن بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال وغرب البلاد، وقوات الحكومة المدعومة من التحالف، بمقتل أكثر من 377 ألف شخص بشكل مباشر أو بسبب تداعيات الحرب، وفق الأمم المتحدة.

وفي بداية الشهر الحالي، دخلت هدنة حيز التنفيذ، بوساطة من الأمم المتحدة، على أن تستمر لشهرين قابلة للتمديد. ويشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما يمثّل بارقة أمل نادرة في الصراع بعد حرب مدمرة.

لكن شركة الخطوط اليمنية أعلنت تأجيل أول رحلة تجارية منذ ست سنوات من العاصمة صنعاء الأحد الماضي، بسبب عدم الحصول على "تصاريح تشغيل" من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

وبينما اتّهمت الحكومة الحوثيين بمحاولة تهريب عناصر إيرانية ومن حزب الله اللبناني وفرض استخدام جوازات سفر صادرة عنهم، قال الحوثيون إن عدم منح الترخيص "خرق" للهدنة الجارية في اليمن.

وقال التحالف الخميس، إن الإفراج عن الأسرى يأتي لدعم "الجهود والمساعي كافة لإنهاء الأزمة اليمنية وإحلال السلام وجهود الأمم المتحدة لتثبيت الهدنة الحالية وتهيئة أجواء الحوار بين الأطراف اليمنية".

كما أن هدفها "تسهيل إنهاء ملف الأسرى والمحتجزين والشهداء".

وافق الحوثيون والحكومة خلال محادثات في السويد في كانون الأول/ ديسمبر 2018 على تبادل 15 ألف أسير، وجرت عمليات تبادل محدودة منذ التوقيع على الاتفاق.

أ ف ب + المملكة