قال مدير تحالف راصد لمراقبة الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات، عامر بني عامر، إن فريق راصد يغطي 50% من مراكز الاقتراع في الأردن، وفي المعايير العالمية، إذا غطينا 25% من مراكز الاقتراع يمكن تعميم النتائج.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، أن "عدد البلديات في الأردن 100، ولم نستطع أن نغطي كل هذه البلديات، لأن عدد غرف الاقتراع كبير جدا"، مشيرا إلى أن "التحالف رصد 66 ملاحظة انتخابية حتى الساعة التاسعة والنصف صباحا".
وأظهرت نتائج الرصد والتتبع لتحالف راصد لمراقبة الانتخابات، فوز 23 مترشحا ومترشحة في انتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية بالتزكية، حيث فاز مترشحا واحدا بمنصب رئيس البلدية وهي بلدية القطرانة و18 عضواً للمجالس البلدية جميعهم ذكوراً، حيث فاز في محافظة العاصمة عمان 3 أعضاء موزعين على بلدية ناعور بعضواً واحداً وبلدية الموقر بعضوين اثنين، ومحافظة البلقاء فاز بها 3 أعضاء موزعين على بلدية عين الباشا بعضوين اثنين وبلدية الشونة الوسطى بعضو واحد، ومحافظة اربد فاز بها عضوين اثنين في بلدية الطيبة، ومحافظة الكرك فاز بها عضوين اثنين في بلدية عبدالله بن رواحة وبلدية السلطاني، ومحافظة معان فاز بها 4 أعضاء من بلدية أيل بعضو واحد وبلدية الشراة بـ 3 أعضاء، ومحافظة العقبة فاز بها 4 أعضاء، حيث فاز عضواً واحداً في كل من بلدية القويرة وبلدية قريقرة وفينان وعضوين اثنين في بلدية وادي عربة.
وبما يتعلق بالأعضاء الفائزين بالتزكية في مجالس المحافظات، فقد بلغ عددهم 4 أعضاء موزعين على 3 محافظات، حيث فاز في محافظة البلقاء عضوين اثنين في كل من منطقة الفحيص ومنطقة ماحص، وعضواً واحد في محافظة العاصمة عمان بمنطقة أم القصير والمقابلين والبنيات، وعضواً واحد في محافظة الكرك بمنطقة القطرانة.
- 3.3 مليون ناخب وناخبة يمكن لهم التصويت -
وأشار إلى أن "كتلة التصويت في الأردن مقسومة إلى جزأين؛ الأولى تصويتية فاعلة، وكتلة تصويتية مسجلة تصل إلى 4.6 مليون ناخب وناخبة، إضافة إلى ذلك، لدينا مليون أردني ويزيد عنهم بعض الآلاف يحق لهم الانتخاب موجودين خارج حدود المملكة الأردنية الهاشمية، وقانون الانتخابات لا يعطي الحق للذين يقيمون خارج الأردن بالتصويت".
وأضاف بني عامر أن "حوالي 250 ألف ناخب مسجلين في القوائم، لكنهم لن يمارسوا حقهم في الانتخاب؛ وهم من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لأنه صدر تعميمات من هذه الأجهزة بعدم التصويت رغم أنه يحق لهم التصويت حسب القانون في الانتخابات المحلية".
وأشار إلى وجود نحو "70 ألف من العاملين في كوادر الهيئة المستقلة، لن يستطيعوا أن يمارسوا حقهم في العملية الانتخابية بسبب تواجدهم في غير مراكز اقتراعهم، وفي المجمل العام، هناك 3.3 مليون ناخب وناخبة أو أقل قليلا يمكن لهم ممارسة حقهم الانتخابي".
وأوضح بني عامر أن "الملاحظات التي جرى رصدها مصنفة بعدة طرق؛ منها التأخر في فتح بعض مراكز الاقتراع ومنها التأثير على الناخبين والناخبات أو منعهم من الاقتراع، وكان حوالي 12 حادث منها التصويت بصوت علني، وهذه تكررت، وملاحظات تتعلق بتعطل في أجهزة الحاسوب، ومنها تواجد أكثر من شخص عند المعزل وهذا مخالف، وبعضها حول توقف عمليات الاقتراع لمدة 20 دقيقة".
وأضاف أن "بعض البلديات وبعض أعضاء مجالس المحافظات، أصبحت محسومة، في بداية يوم هذا الاقتراع حكما، حيث لدينا 18 عضوا في المجالس البلدية جرى اختيارهم بالتزكية".
وبينت نتائج راصد لمراقبة انتخابات مجلس المحافظة والمجالس البلدية ومجلس أمانة عمان أن عدد المقترعين لغاية الساعة التاسعة والنصف وصل إلى 148,175 ألف ناخب وناخبة من مجموع الناخبين والناخبات المسجلين في الجداول النهائية والتي بلغ عددهم 4,599,602، والجدير ذكره أن الأردنيين خارج البلاد الذين وردت أسمائهم في الجداول النهائية قد وصلوا إلى مليون أردنية وأردنياً، و250 ألف ناخباً وناخبة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لا يدلون بأصواتهم في العملية الانتخابية، ووصل تعداد العاملين والعاملات في لجان الاقتراع والفرز إلى 65 ألف، ما يعني أن الكتلة التصويتية الفاعلة 3,284,602 ناخب وناخبة، والجدير بالذكر أن ثلث الناخبين من النساء.
وفي المقارنة مع نسبة الاقتراع حتى الساعة 9:30 صباحاً في عام 2017 نجد أن هناك ارتفاعاً طفيفاً حيث كان عدد المقترعين اليوم 148,175 بينما كان عدد المقترعين في عام 2017 بتمام الساعة التاسعة هو 127,342 ألف ناخب وناخبة.
وبخصوص التنافسية على المقاعد المخصصة في كافة المجالس المنتخبة، يظهر أن اليوم يتنافس 3,5 مترشحة ومترشحاً لكل مقعد، بينما كانت التنافسية 2,7 مترشحة ومترشحاً لكل مقعد في انتخابات البلدية ومجالس المحافظات لعام 2017.
وبخصوص الملاحظات التي تم تسجيلها خلال مراقبة الفترة الصباحية، فقد وصل إلى غرفة عمليات راصد 66 ملاحظة انتخابية، حيث تم التحقق منها من خلال الفرق الميدانية، وتم تمريرها للهيئة المستقلة للانتخاب وتمت معالجة ما نسبته 89% منها بشكل مباشر، فيما بقي ما نسبته 11% من الملاحظات قيد الإجراء وسيتم بكل شفافية إعلامكم بالإجراءات التي حدثت عليها خلال المؤتمر الثاني لراصد، ومن أبرز الملاحظات التي تم رصدها التأثير على سرية التصويت وازدحامات داخل مراكز وغرف الاقتراع مثل مدرسة مقبلة الثانوية للبنين وتواجد أكثر من شخص عند المعزل مثل مدرسة مرج الحمام الثانوية للبنين، وانقطاع للربط الالكتروني ومثال ذلك مدرسة تلاع العلي.
ومن أهم الملاحظات التي تم رصدها عدم وجود مركز اقتراع في منطقة الرابية ضمن بلدية اربد الكبرى، وتخصيص مركز اقتراع للناخبين في منطقة الرابية ليكون في منطقة الروضة تبعد 10 كم عن أماكن تجمع الناخبين، وتم إيصال هذه الملاحظة للهيئة المستقلة للانتخاب بشكل مباشر.
وبما يتعلق بتحليل البيانات الواردة من الفرق الميدانية يتبين أن 96,2% من مراكز الاقتراع كانت محددة بشكل واضح، فيما وصلت نسبة مراكز الاقتراع التي تواجد بالقرب منها (أقل من 50 متر) دعاية انتخابية إلى 49% من مجموع مراكز الاقتراع التي تمت مراقبتها.
وتبين أن 7% من المراكز تواجد بداخلها دعاية انتخابية ومثال ذلك مدرسة الإسكان الأساسية المختلطة في بلدية الزرقاء الكبرى وفيما يتعلق بسهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة فقد تبين أن 84٪ من مراكز الاقتراع مجهزة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة.
وعمل راصد على مراقبة بعض المنصات على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم رصد أكثر من 1200 تعليق احتوى 2% منهم على كلمات تؤشر على تنمر الكتروني وخطاب كراهية.
وأظهرت نتائج تحليل المعلومات الواردة من فرق المراقبة إلى أن ما نسبته 98,2٪ من غرف الاقتراع كانت جاهزة لاستقبال الناخبين والناخبات قبل الساعة 7:30 صباحاً، وبما يتعلق بتدفق الناخبين، شهدت 14% من مراكز الاقتراع على مستوى المملكة تواجد طوابير من الناخبين والناخبات على أبوابها عند بدء عملية الاقتراع.
وفيما يخص التواجد الأمني، فقد شهدت مراكز الاقتراع تواجداً كثيفاً في محيطها وداخلها، حيث تبين أن كافة مراكز الاقتراع شهدت تواجداً لأكثر من 5 أفراد من مرتبات الأمن العام والدرك، فيما تبين أن بعض مراكز الاقتراع شهدت تواجداً لمرتبات الأمن العام داخل محيطها.
يذكر أن تحالف راصد عمل على توزيع 1000 فريق ثابت في مراكز وغرف الاقتراع يغطون 50% من مراكز الاقتراع على مستوى المملكة، و100 فريق متحرك، بالإضافة لفريق غرفة العمليات المركزية والمكون من (100) باحث وباحثة مدربين على جمع المعلومات والبيانات من المراقبين في الميدان وتحليلها وتصنيفها وفقاً لمنهجية ونماذج معدة مسبقاً.
ويشير راصد إلى أن أعداد المترشحين والمترشحات النهائية قد وصلت إلى 4,646 منهم 3,801 مترشح و845 مترشحة، ووصل عدد المترشحين لمنصب رئيس البلدية النهائي إلى 519 مترشحاً يتنافسون على 100 مقعد، بينما وصل عدد المترشحين والمترشحات النهائي لمنصب عضوية المجالس البلدية إلى 3,005 منهم 2,328 مترشحاً و677 مترشحة يتنافسون على 918 مقعداً، فيما يتنافس 1,016 مترشحاً ومترشحة لمنصب عضوية مجالس المحافظات على 289 مقعداً، أما مترشحي مجلس أمانة عمان بلغ عددهم 106 مترشحاً ومترشحة منهم 17 مترشحة يتنافسون على 28 مقعداً.
وبخصوص الناخبين والناخبات فقد وصل عددهم النهائي إلى 4,599,602 منهم 2,163259 ذكوراً و2,436,343 إناث، ومن الجدير ذكره أن نسبة الناخبين في العاصمة عمان بلغت 40% من مجمل الناخبين في الأردن.
المملكة