قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، إن أعمال القصف الجوي تعرض المدنيين الأبرياء للخطر الشديد؛ حيث أدت في الحديدة إلى تدمير وإلحاق أضرار بمنشأة صرف صحي ومحطة مياه، توفر غالبية إمدادات الماء للمدينة.
وقالت غراندي، في بيان صحفي، إن مرض الكوليرا موجود بالفعل في أحياء بأنحاء المدينة والمحافظة، وإن "تدمير منشآت الصرف الصحي والمياه والرعاية الصحية يهدد الجهود الإنسانية كلها"، مضيفة أن تفشي الوباء، الذي لا يمكن وقفه، "قد لا يتطلب سوى ضربة جوية واحدة أخرى".
وأضافت غراندي: "لقد بذلنا على مدى أسابيع كل جهد ممكن لمساعدة مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في الحديدة وبالقرب منها"، مشيرةً إلى أن "هذه الضربات الجوية تضع المدنيين الأبرياء في خطر شديد".
وشددت غراندي على أن كل أطراف الصراع ملزمة، بموجب القانون الإنساني الدولي، بفعل كل ما يمكن لحماية المدنيين وضمان وصولهم إلى المساعدة التي يستحقونها ويحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.
وتشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية، منهم 8.4 ملايين شخصاً لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية.
وتطلب الأمم المتحدة تمويلاً بمقدار 3 مليارات دولار أميركي، من خلال خطة الاستجابة الإنسانية لليمن للعام 2018 لدعم الملايين من السكان المحتاجين في جميع أنحاء البلاد، وتم حتى الآن تلقي 1.8 مليار دولار، أي 60% من التمويل المطلوب.
المملكة + بترا