قال وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين، الأربعاء، إن الولايات المتحدة مستعدة لتعزيز الضغوط الاقتصادية على أنقرة في حال لم توافق القوات التركية على وقف هجومها شمال سوريا.
ورفضت تركيا حتى الآن كل الضغوط الدولية لوقف هجومها ضد المقاتلين الأكراد في سوريا.
وقال منوتشين للصحفيين إنّ "عقوبات إضافية ستأتي في حال لم يتم التأسيس لوقف لإطلاق النار".
وأضاف منوتشين أن وزارته أعطت بومبيو وبنس قائمة عقوبات إضافية قد يتم فرضها إذا لم توقف تركيا هجومها، ودون الخوض في التفاصيل أوضح أنّ العقوبات قد تستهدف المزيد من الوزراء الأتراك ووزارات أو صناعات.
ومن المقرر أن يتوجه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى أنقرة، حيث يتوقع أن يطالب أيضاً بوقف لإطلاق النار.
لكن في وقت سابق رفض الرئيس التركي دعوات أميركية لوقف القتال، وفق تقارير لوسائل إعلام محلية.
وأعرب أردوغان أيضا عن "عدم قلقه" من العقوبات الأميركية التي تم الإعلان عنها سابقاً ضد بلاده.
وبدأت تركيا الأسبوع الماضي عمليتها العسكرية في شمال سوريا لإبعاد المقاتلين الأكراد بعد سحب الولايات المتحدة جنودها من المنطقة.
واعتبر الانسحاب الأميركي بمنزلة ضوء أخضر من البيت الأبيض للهجوم التركي.
ومنذ ذلك الحين، بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب برسائل متناقضة، فهو تارة يهدد أنقرة، وتارة أخرى يعتبر أن الولايات المتحدة غير معنية بالصراع بين تركيا والأكراد.
أ ف ب