جارى البحث

تحصين 360 ألف شخص في اليمن ضد الكوليرا

تاريخ الإنشاء: 06-10-2018 16:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تحصين 360 ألف شخص في اليمن ضد الكوليرا
صورة أرشيفية لعدد من المصابين بالكوليرا في اليمن. منظمة الصحة العالمية

قالت منظمتا الصحة العالمية ومنظمة الطفولة (يونيسف) التابعتان للأمم المتحدة، إنهما أكملتا تزويد 360 ألف شخص في اليمن بينهم أكثر من 164 ألف طفل دون سن 15 عاما بمطاعيم ضد فايروس الكوليرا المنتشر في البلاد الذي تمزقه الحرب. 

وأوضحت المنظمتان في بيان، أن هدنة أعلنها أطراف الصراع اليمني عرفت باسم "أيام الهدوء"، مكنتهما من تنفيذ حملة التطعيم المشتركة التي استمرت لـ 6 أيام مستهدفة ثلاثة مناطق في محافظتي الحديدة وإب. 

وقالت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق، إنها تساعد السلطات اليمنية في الحملة الثانية من التلقيح ضد الكوليرا في ثلاث محافظات ينتشر فيها هذا الوباء. 

المديرة التنفيذية لـ"يونيسف" هنريتا فور قالت إن نجاح حملة التطعيم التي نفذها نحو 3 آلاف عامل في مجال الصحة "يظهر ما يمكننا إنجازه، بصورة جماعية، للأطفال والأسر في اليمن عندما يتوقف القتال ويتاح وصول المساعدات الإنسانية". 

"الحل السياسي الشامل للنزاع هو الضامن الوحيد لسلامة الأطفال في جميع أنحاء البلاد على المدى الطويل"، تضيف فور. 

مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أداهانوم غبريسوس قال إنه "من غير المقبول أن يموت الناس بسبب أمراض يمكن الوقاية منها"، مضيفا أن "التطعيم هو واحد من العديد من الخدمات الصحية التي يحتاجها الناس ... في نهاية المطاف، السلام هو الطريق الوحيد للصحة".

الوكالتان الأمميتان أوضحتا أنه "قبل نهاية العام سيتعين تطعيم أكثر عدد من الناس ضد الكوليرا، وتحصين المزيد من الأطفال ضد شلل الأطفال والحصبة والالتهاب الرئوي والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها".

البيان قال إن طفلا يمنيا كل 10 دقائق يتوفى لأسباب يمكن الوقاية منها، لذلك فإن "التحصين مسألة حياة أو موت لملايين الناس في اليمن، خاصة الأطفال". 

ومنذ أبريل 2017 توفي أكثر من 2500 شخص من بين أكثر من 1.2 مليون حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا في اليمن، في أسوأ الفاشيات في التاريخ الحديث، بحسب الأمم المتحدة. 

اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية قالتا إن "النظام الصحي في اليمن ضعيف جدا، فمعظم العاملين في مجال الصحة لم يتلقوا رواتبهم منذ عامين"، فضلا عن نقص في المعدات الطبية. 

وأشار البيان إلى "سوء التغذية الحاد المنتشر بين الأطفال يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الإسهال".

وجددت الأمم المتحدة دعوتها لأطراف النزاع إلى التقيد بالتزاماتهما القانونية ووقف الهجمات ضد البنية التحتية المدنية التي باتت الهجمات عليها "حقيقة يومية"، وضمان الوصول الآمن وغير المشروط والمستدام لجميع الأطفال المحتاجين في اليمن.

وقالتا إن الهدنة هي خطوة إيجابية تقود إلى منح العاملين في المجال الإنساني فضاء يمكنهم من الوصول إلى الأطفال والأسر الضعيفة، ومساعدتهم على البقاء على قيد الحياة، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية شراسة في العالم، إضافة إلى إعطاء فرص أوسع لجهود بناء السلام تركز على رفاه وصحة الشعب اليمني.

ويعيش اليمن حربا بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين منذ مارس 2015، أوقعت أكثر من 10 آلاف قتيل، وتسببت بأسوا أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: