جارى البحث

تحقيق في "أسوأ" مذبحة عرفتها مالي

تاريخ الإنشاء: 27-03-2019 19:07
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تحقيق في "أسوأ" مذبحة عرفتها مالي
جنود من مالي يمشون بجانب مبنى مدمر . أ ف ب

نشرت الأمم المتحدة خبراء في مجال حقوق الإنسان وسط مالي للتحقيق في مذبحة وقعت مطلع الأسبوع، قتل فيها ما لا يقل عن 157 قرويا، وتعتبر "أسوأ" هجوم في التاريخ الحديث لمالي التي تعاني من العنف العرقي.

وأدى الهجوم الذي أحرق فيه مسلحون نساء وأطفالا في منازلهم إلى تصعيد الصراع الدائر بين الصيادين من عرقية الدوجون والرعاة من عرقية الفولاني، الذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين في 2018، وبدأ يمتد في منطقة الساحل، وهي منطقة جرداء بين الصحراء الكبرى إلى الشمال ومناطق السافانا الإفريقية إلى الجنوب.

وكتب أوليفر سالجادو المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة على تويتر الأربعاء، يقول "تم نشر فريق يضم عشرة أفراد من المتخصصين في حقوق الإنسان وأحد المتخصصين في حماية الأطفال، واثنين من محققي بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي، في منطقة موبتي لإجراء تحقيق خاص في أحداث يوم السبت المروعة".

وقالت فاتو بنسودا كبيرة المدعين في المحكمة الجنائية الدولية هذا الأسبوع، إن هذه الجرائم ربما تقع ضمن اختصاص المحكمة، وإنه سيتم إرسال وفد إلى مالي.

كانت بعثة من مجلس الأمن الدولي تزور مالي بالفعل للبحث عن حلول للعنف العرقي في البلد الواقع غرب إفريقيا عندما وقعت المذبحة.

وقال مسؤول من بلدة قريبة السبت، إن مسلحين كانوا يرتدون الزي التقليدي لقبائل من عرقية الدوجون، هاجموا قريتين تسكنهما عرقية الفولاني، التي يشتبه الدوجون في أنها تأوي متطرفين، وهو اتهام تنفيه الفولاني.

وجاء الهجوم بعد أقل من أسبوع، على هجوم دام شنه متشددون على موقع للجيش، أودى بحياة ما لا يقل عن 23 جنديا. وحدث الهجومان في وسط مالي. وأعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.

المملكة + رويترز 

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: