جارى البحث

تحقيق 4.7% من احتياجات توطين اللاجئين

تاريخ الإنشاء: 20-02-2019 01:55
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تحقيق 4.7% من احتياجات توطين اللاجئين
طفل يقف بمخيم للسوريين في لبنان، 17 يناير 2019. أ ف ب

أظهرت بيانات صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في فبراير أنه "لم يتم تحقيق سوى 4.7%" من احتياجات إعادة توطين لاجئين في عام 2018، حيث جرى إعادة 55.692 شخصاً فقط من بين 1.2 مليون لاجئ يحتاجون لإعادة توطين.

وبينت المفوضية أنه جرى أكبر عدد من رحلات المغادرة الخاصة بإعادة التوطين التي تسيرها المفوضية، من البلدان الرئيسية المستضيفة للاجئين، بما في ذلك لبنان (9.800)، تليها تركيا (9.000) فالأردن (5.100) وأوغندا (4.000).

"أكبر عدد من اللاجئين المحالين - من أصل ما مجموعه 81.310 إحالة –  كان من سوريا (28.200) ثم جمهورية الكونغو الديمقراطية (21.800) تليها إريتريا (4.300) فأفغانستان (4.000)" بحسب المفوضية.

وقالت المفوضية إن الطلبات المقدمة لدول إعادة التوطين في 2018 شكلت ما نسبته 68% للناجين من العنف والتعذيب، وللنساء اللاتي يحتجن لحماية قانونية وجسدية، وللنساء والفتيات المعرضات للخطر.

وبحسب المفوضية فإن أكثر من نصف طلبات إعادة التوطين المقدمة في عام 2018 (52%) كانت مخصصة للأطفال.

"لا تتوفر فرص إعادة التوطين، التي تشمل نقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى بلد وافق على قبولهم ومنحهم إقامة دائمة، إلا لنسبة ضئيلة من لاجئي العالم. وعادة ما يعاد توطين أقل من 1% من اللاجئين البالغ عددهم 19.9 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في إطار ولاية المفوضية"، وفق المفوضية.

وقالت المفوضية إن خيار إعادة التوطين لا يزال أداة لإنقاذ الأرواح ولضمان حماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

وأشارت المفوضية إلى أن إعادة التوطين وسيلة للحماية وآلية ملموسة للحكومات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم لتقاسم المسؤولية بشأن الاستجابة لأزمات النزوح القسري.

وتعتبر إعادة التوطين والمسارات التكميلية الأخرى هدفاً رئيسياً للميثاق العالمي بشأن اللاجئين، وذلك للمساعدة في الحد من تأثير الحالات الكبيرة للاجئين على البلدان المستضيفة.

تشير التقديرات وفقا للمفوضية إلى أنه في عام 2019 سوف يكون هناك ما مجموعه 1.4 مليون لاجئ ممن يقيمون حالياً في 65 دولة مستضيفة للاجئين في جميع أنحاء العالم، بحاجة إلى إعادة التوطين.

وتشمل احتياجات إعادة التوطين الرئيسية هذا العام تلك الخاصة باللاجئين السوريين الذين يتم استضافتهم حالياً في دول عبر الشرق الأوسط وتركيا (43%) وللاجئين موجودين في بلدان اللجوء والعبور على طول طريق وسط البحر المتوسط ​​(22%)، حيث تستمر التحركات نحو أوروبا بحصد خسائر مدمرة على حياة الإنسان.

وبينت المفوضية أنها تعمل حالياً مع الدول والشركاء لوضع استراتيجية لمدة ثلاث سنوات بشأن إعادة التوطين والمسارات التكميلية للمساعدة في زيادة فرص إعادة التوطين، وتشجيع المزيد من البلدان على المشاركة في جهود إعادة التوطين العالمية، وزيادة الوصول إلى المسارات التكميلية للاجئين.

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote