افتتحت توغو الجمعة، مركزا للفنون في المقر السابق للسلطة الاستعمارية بعد تجديده بكلفة بلغت ملايين الدولارات بهدف جعله ملتقى ثقافيا رئيسيا في غرب أفريقيا.
وقد شيّد "بالي دو لومي" (قصر لومي) قبل أكثر من قرن، وكان مقراً للحكام الاستعماريين الفرنسيين والألمان على حد سواء إلى أن أصبح مقرا رئاسيا لتوغو، لكن جرى التخلي عنه في أوائل التسعينات.
وفي العام 2014، كلفت حكومة توغو مهندسين معماريين بتجديد القصر الذي يعتبر معلما تاريخيا أثريا في هذه الدولة الصغيرة الواقعة غرب أفريقيا والتي تسعى إلى جذب الزوار وتعزيز السياحة.
وقالت مديرة القصر سونيا لوسون "للمرة الأولى في تاريخه، سيكون هذا المكان الذي كانت تمارس فيه السلطة مفتوحا أمام العامة حتى تتمكن من اكتشاف تراثها التاريخي والثقافي والبيئي الغني".
وتحيط بالقصر حديقة تبلغ مساحتها 11 هكتارا تضم مجموعة من الأشجار الاستوائية وأكثر من أربعين نوعا من الطيور.
وأضافت لوسون أن "القصر سيكون مكانا لتنظيم معارض فنية وعروض مختلفة" لفنانين من توغو وخارجها.
أ ف ب