افتتحت وزيرة الخارجية الأندونيسية ريتنو مارسودي الثلاثاء، ورشة عمل تدريبية تنظمها سفارة بلادها في عمّان، لتمكين النساء في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وتأهيلهن لإقامة مشاريع وأعمال انتاجية.
وتهدف الورشة، التي تستمر ثلاثة أيام، إلى تأهيل 30 مشاركا من الهيئة الخيرية الهاشمية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الأردن وفلسطين وعدة جهات فلسطينية ليعملوا على تدريب النساء في مخيمات اللجوء الفلسطيني على كيفية تخطيط وتنفيذ مشاريع للاعتماد على الذات وبالتالي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ووقع السفير الأندونيسي اندي رحميانتو ومساعد وزير الخارجية الفلسطيني السفير مازن شامية مذكرة تفاهم على هامش الورشة تقدم من خلالها أندونيسيا مساعدات دوائية واقتصادية للفلسطينيين.
وزيرة الخارجية الأندونيسية قالت إن القضية الفلسطينية تبقى في صميم السياسة الخارجية لإندونيسيا وتستمر بالتنسيق والتشاور مع الأردن في دعم جميع المساعي الهادفة إلى إيجاد حل للقضية الفلسطينية.
وأشارت إلى أن "أندونيسا تدعو من خلال المحافل المتعددة الأطراف، باستمرار إلى الحاجة إلى توفير المساعدة الاقتصادية، والتنمية، وبناء القدرات لفلسطين ولهذا السبب، ساندت أندونيسيا، لفترة طويلة برامج بناء القدرات للفلسطينيين".
وأضافت مارسودي أن "برنامج تدريب المدرِّبين هو انعكاس لجهودنا المستمرة في هذا الصدد من خلال تنمية مهارات تنظيم المشاريع والأعمال التجارية التي من شأنها تمكين الشعب الفلسطيني خصوصا النساء الفلسطينيات بأن يكونوا مساهمين نشطين في بناء الأمة".
وقال السفير الأندونيسي في عمان اندي رحميانتو إن "التدريب سيظهر مرة أخرى التزام أندونيسيا الثابت تجاه القضية الفلسطينية. وهو أيضًا تنفيذ لخطة الأنشطة الثلاثية السنوات التي تم تبنيها خلال المؤتمر الثالث للتعاون في دول شرق آسيا من أجل التنمية الفلسطينية في العصامة التايلندية بانكوك العام الماضي".
وعبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السفير مازن شامية عن تقديره لدعم أندونيسيا وتعاون الأردن معها في هذا الإطار لتمكين أبناء الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية.
بترا