قالت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، الخميس إنها لم تجد أي تهديد في مراجعتها لنحو 850 طالبا عسكريا من السعودية يدرسون حاليا في الولايات المتحدة، وذلك عقب إطلاق نار نفذه ضابط بسلاح الجو السعودي أودى بحياة 3 أشخاص في قاعدة في ولاية فلوريدا في 6 كانون أول/ديسمبر.
وقال جاري ريد، مدير المخابرات الدفاعية وإنفاذ القانون والأمن، خلال إفادة صحفية: "بوسعنا أن نقول إنه لا توجد معلومات تشير إلى اكتشاف أي تهديد وشيك".
وتتيح النتيجة للهيئات العسكرية الأمريكية، إذا أرادت، رفع الحظر عن التدريبات العملية الذي منع الطيارين العسكريين السعوديين من التحليق.
وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي قد قال إن محققين أميركيين يعتقدون أن الملازم ثاني في سلاح الجو السعودي محمد سعيد الشمراني (21 عاما) تصرف بمفرده، عندما هاجم قاعدة بحرية أميركية في بنساكولا في ولاية فلوريدا، قبل أن يقتله أحد ضباط الشرطة.
قالت مجموعة تراقب المحتوى المتطرف على الإنترنت، إن الطيار السعودي نشر على ما يبدو انتقادا لحروب الولايات المتحدة ونقل اقتباسا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على تويتر قبل ساعات من الهجوم.
وقالت وزارة الدفاع إنها ستجري مراجعة على الطلاب العسكريين القادمين من مختلف أنحاء العالم تشمل حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويتلقى نحو 5 آلاف طالب عسكري من 150 دولة تدريبات في قواعد داخل الولايات المتحدة.
وقال مسؤول أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، إن المراجعة لم تتطرق لأي معلومات قد يكون مكتب التحقيقات الاتحادي يجمعها بشكل مستقل عن واقعة إطلاق النار.
وذكر مسؤولون في جهات لإنفاذ القانون، أن تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي، لم يكشف حتى الآن، عن أدلة تشير إلى وجود متشددين محتملين بين عسكريين سعوديين يتدربون حاليا في الولايات المتحدة.
وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادي إن وحدة القوة المشتركة لمكافحة الإرهاب "تعمل بلا كلل لمعرفة إن كانت أي أيديولوجية محتملة قد شكلت عاملا"، في إطلاق النار في بنساكولا. وينظرون أيضا فيما إذا كان "قد تصرف منفردا أو كجزء من شبكة أكبر".
لكنه أضاف أن المحققين لم "يحددوا حتى الآن تهديدا حقيقيا على المجتمع". وأشار إلى أن مكتب التحقيقات الاتحادي أجرى ما يزيد عن 500 مقابلة بمساعدة أجهزة ووكالات حكومية أخرى.
المملكة + رويترز