جارى البحث

تدشين متحف للصحافة في هانوي رغم كون الإعلام المستقل ممنوعاً فيها

تاريخ الإنشاء: 17-07-2020 15:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تدشين متحف للصحافة في هانوي رغم كون الإعلام المستقل ممنوعاً فيها
امرأتان أمام متحف الصحافة في العاصمة الفيتنامية هانوي، 16 تموز/يوليو 2020. (أ ف ب)

دشنت فيتنام الجمعة متحفاً عن تاريخ الصحافة فيها على الرغم من كونها تحظر وجود أي وسائل إعلام مستقلة.

ويحوي المتحف الذي افتتح الشهر الماضي في هانوي آلاف الوثائق والأدوات التي يعود تاريخها إلى العام 1865 فما بعد، وخصوصاً إلى مرحلتي الاستعمار الفرنسي وحرب فيتنام، منها مقالات وآلات تصوير وآلات كاتبة.

ولا توجد أي إشارة في المتحف إلى أن وسائل الإعلام المستقلة ممنوعة من النظام الشيوعي الذي يفرض رقابة مشددة على الصحف ومحطات التلفزة.

وقال مساعد مدير قسم آسيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية فيل روبرتسون لوكالة فرانس برس "من الأدقّ إطلاق تسمية ‘متحف البروباغندا‘ (أو الدعاية السياسية) على هذا المتحف، نظراً إلى أن السلطات تحكم قبضتها على الصحافة".

وكان صحافيان ينتقدان الحكومة أوقفا قبل مدة قصيرة من افتتاح المتحف بتهمة المسّ بأمن البلاد ما قد يؤدي إلى فرض عقوبات قاسية بالسجن عليهما.

وتفرض فيتنام إحدى أقوى درجات الرقابة في العالم، وقد صنفتها منظمة "صحافيون بلا حدود" في المرتبة 175 من أصل 180 دولة في هذا المجال.

وقالت مديرة المتحف تران تي كيم هوا "تمكُّننا من بناء هذا المتحف يُظهِرُ أن حرية الصحافة موجودة" في فيتنام.

ويواصل النظام توقيف المعارضين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي وإنزال الأحكام القضائية بهم منذ تسلّم حكومة محافظة السلطة في العام 2016.

وكشفت منظمة العفو الدولية أن نحو 10% من السجناء السياسيين في فيتنام قابعون وراء القضبان بسبب نشاطهم عبر منصة فيسبوك.

وتفاقم هذا الوضع جرّاء جائحة كوفيد-19 إذ استجوبت السلطات الفيتنامية المئات من مستخدمي فيسبوك بسبب ما نشروه في شأن أزمة فيروس كورونا وطريقة إدارة هانوي إياها، وفق بيانات منظمة العفو الدولية.

أ ف ب

التصنيفات: