دشن وزير المياه والري رائد أبو السعود،الثلاثاء، محطتي مياه كفر أسد ومحطة سيفين في إربد، بحسب بيان الوزارة.
وقال أبو السعود إن خطط الوزارة وشركة مياه اليرموك تسير بشكل فاعل ومدروس بهدف تجهيز مصادر مائية إضافية جديدة استعدادا لمواجهة متطلبات الصيف الحالي خاصة في المناطق التي عانت نقصا في كميات المياه خلال السنوات الماضية مثل لواء بني كنانة.
وأضاف أن المشروع البالغة قيمته نحو 2.4 مليون دينار بتمويل وتنفيذ من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبمساهمة من الحكومة اليابانية سيعزز كميات المياه للمواطنين ويحسن من وصول المياه لجميع المناطق.
"المشروع يشتمل على نظامي تزويد مياه الأول من محطة ضخ مياه حريما للمناطق الشرقية وتم تطويرها وتأهيلها ضمن مشروع نفذ عام 2017، وكذلك نظام محطة كفر أسد كجزء من النظام الثاني للمناطق الغربية الذي يتزود من 5 آبار رئيسية عبر محطة مياه سيفين الجديدة"، بحسب بيان الوزارة.
وبين أنه تم إنجاز أعمال تأهيل محطة الضخ وغرفة المشغلين الخاصة بأعمال التشغيل والصيانة لتكون المحطات قادرة على التعامل مع ازدياد الطلب خلال الصيف بما يحسن خدمة المواطنين وزيادة كميات المياه لأكثر من 115 الف مواطن في معظم مناطق لواء بني كنانة.
وبين أبو السعود أن خطة ترتكز على توفير مصادر جديدة وعكس كميات مياه إضافية من مناطق أخرى لتأمين الاحتياجات المتنامية في معظم مناطق الأردن وخاصة مناطق الشمال، مثمناُ جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومساهمة الأصدقاء اليابانيين في تنفيذ هذا المشروع الحيوي.
رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر يورغ مونتاني، قال إن اللجنة الدولية ستنفذ مشاريع مائية لتحسين البنية التحتية الحيوية للمياه في مناطق متعددة هدفها إتاحة الحصول على مياه أفضل كماً ونوعاً بالنسبة إلى مئات الآلاف من الأردنيين واللاجئين من خلال إعادة تأهيل واستبدال في محطات معالجة المياه ومحطات الضخ وخطوط نقل المياه وآبار المياه وشبكات التوزيع بما يضمن توفير مياه نظيفة في المناطق التي تشهد نزاعات لخلق بيئة عيش مستدامة.
وأضاف أن اللجنة الدولية ستعمل على توسيع جهودها في الأردن لتلبية احتياجات المواطنين واللاجئين كونها من أفقر الدول مائيا وتتفاقم الأزمة المائية بسبب ظروف اللجوء السوري والتغير المناخي لتشمل كافة المناطق في البلاد.
وقال السفير الياباني في عمّان هيديناو ياناغي إن المشروع المنفذ من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمواجهة التحديات الهائلة للمياه في الأردن.
وأضاف أن الأردن يعد واحداً من الدول الأكثر فقرا بالمياه وتفاقم هذا الواقع بسبب موجات اللجوء السوري.
وأشار إلى أن اليابان أعطت الأولوية لتقديم المساعدات لقطاع المياه للتخفيف من عبء المجتمعات المستضيفة من خلال حزمة مساعدات ثنائية للمجتمعات المستضيفة بقيمة 24.6 مليون دولار (التطوير العاجل لقطاع المياه في مناطق عجلون واربد وجرش والمفرق) عام 2014 وقدمت أيضا 21.7 مليون دولار لإصلاح وتطوير انظمة المياه والصرف الصحي وعام 2017 وقدمت بالتعاون مع الصليب الأحمر مساعدات بقيمة 900 ألف دولار لتحسين محطة مياه حريما.
وأكد استمرار الحكومة اليابانية بتقديم مزيد من الدعم لتمكين الأردن من تجاوز العقبات التي خلفتها أزمة اللجوء السوري خاصة على القطاعات الخدمية وقطاع المياه الذي يعاني من أعباء كبيرة معرباً عن ارتياحه للجهود المائية الأردنية وما وصلت إليه، واستمرار التعاون الأردني الياباني لما فيه مصلحة البلدين.
وأشار بيان وزارة المياه إلى أن تدشين المحطة يأتي ضمن برنامج اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمساعدة المجتمعات المستضيفة للاجئين وخدمة المجتمعات المحلية لمواجهة التحديات المائية التي يواجهها الأردن خاصة وأنه يعد من أفقر الدول العالم من حيث الموارد المائية.
المملكة