نشر التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين في اليمن وحدات، جرى تشكيلها حديثا، بالقرب من مدينة مأرب اليمنية حيث خفت حدة المعارك على ما ذكرت مصادر عسكرية وحكومية.
ويأتي ذلك، في الوقت الذي يحتفظ فيه الجانبان المتحاربان بمواقعهما في القتال من أجل السيطرة على المناطق الغنية بالطاقة وهو الأمر الذي أدى إلى أكبر تصعيد للحرب منذ سنوات.
وخلال الشهر الماضي، ردت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على الخسائر التي تكبدتها في شبوة ومأرب على يد قوات مدعومة من الإمارات بشن هجمات غير مسبوقة على الإمارات العضو في التحالف وهو ما وجه ضربة جديدة لجهود السلام المتعثرة.
وتمثل مأرب أهمية حيوية كونها آخر معقل في شمال اليمن للحكومة المعترف بها دوليا، كما أنها المنطقة الوحيدة المنتجة للغاز في البلاد وبها أحد أكبر حقولها النفطية.
وذكرت ثلاثة مصادر عسكرية أن لواء العمالقة المدعوم من الإمارات أوقف تقدمه في مأرب بعد اختراق حصار للحوثيين حول المدينة الرئيسية وتأمين الطريق إلى شبوة الغنية بالنفط في الجنوب.
وأرسل التحالف في كانون الثاني/ يناير لواء العمالقة إلى الجبهات الرئيسية للقتال بعد التقدم الذي أحرزه الحوثيون.
وقال مصدران حكوميان إن التحالف نشر الأسبوع الماضي وحدات جديدة أُطلق عليها اسم "ألوية اليمن السعيد" بالقرب من مأرب في إطار إعادة هيكلة للقوات المحلية التي تقاتل الحوثيين.
وأودت الحرب في اليمن بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية وفق الأمم المتحدة.
رويترز