جارى البحث

تراجع بورصات عالمية وارتفاع كبير في النفط

تاريخ الإنشاء: 03-01-2020 02:15
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تراجع بورصات عالمية وارتفاع كبير في النفط
ارتفع سعر برميل برنت نفط بحر الشمال تسليم آذار/مارس، 4,4 %إلى 69,16 دولارا. (shutterstock)

سجلت أسواق المال الكبرى في العالم تراجعا الجمعة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط لليوم ذاته، بعد الإعلان عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية في بغداد، مما أثار مخاوف من نزاع في المنطقة الغنية بالمحروقات.

وقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد العراقي أبو مهدي المهندس فجر الجمعة في هجوم صاروخي أميركي استهدف سيارتهما قرب مطار بغداد الدولي.

وعقب ذلك، أرسل دونالد ترامب تغريدة عبر تويتر اقتصرت على صورة للعلم الأميركي، في حين قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الرئيس أمر بقتل سليماني. 

وفي تعاملات الأسواق الأوروبية المبكرة، انخفضت بورصة لندن بنسبة 0,42 %، وخسرت بورصة باريس بنسبة 0,52 %، بينما انخفضت بورصة فرانكفورت بنسبة 1,50%. 

وارتفع سعر برميل النفط الخام الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم شباط/فبراير، بنسبة 4,3 % في التعاملات الإلكترونية؛ ليصل إلى 63,84 دولاراً، في حين ارتفع سعر برميل برنت نفط بحر الشمال تسليم آذار/مارس، 4,4 %، إلى 69,16 دولارا.

وسجل هذا الارتفاع مع تصاعد قلق المستثمرين من الانعكاسات المحتملة للتوتر في الشرق الأوسط على إمدادات الذهب الأسود.

وقال المحلل في مجموعة "إكسيتريدرز" ستيفن إينيس  "الأمر أكبر من مجرد صفعة لإيران".

وأضاف "إنه استعراض عدواني للقوة، واستفزاز واضح يمكن أن يشعل حربا جديدة في المنطقة".

وكانت أسعار النفط شهدت ارتفاعا كبيرا في أيلول/سبتمبر بعد هجمات على منشآت النفط السعودية أدت إلى خفض إنتاج الرياض من النفط إلى النصف. وحمل ترامب إيران مسؤولية تلك الهجمات، وكذلك مسؤولية تفجير ناقلات نفطية في الخليج العام الماضي. 

 "عالم أقل أمانا"

تأتي الأزمة وسط تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد أن أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده أنهت الوقف الاختياريّ للتجارب النووية وتجارب الأسلحة الباليستية العابرة للقارات، متوعداً بعمل ضد الولايات المتحدة.

وقال إينيس "استيقظنا على عالم أقل أمانا مما كان قبل ساعات خصوصا إذا أضيف هذا إلى التوتر في شبه الجزيرة الكورية".

ودفعت الأزمة المستثمرين إلى التوجه إلى الخيارات الأكثر أمانا ومن بينها العملات حيث ارتفع الين بنسبة 0,6% مقابل الدولار، وكذلك الذهب الذي ارتفع سعره بمعدل 1,4% ليصل إلى 1600 دولار للأونصة في أعلى معدل له منذ نحو 7 سنوات. 

وتراجعت العملات العالية الخطورة ومن بينها الدولار. أما الأسهم فتراوحت بين الصعود والهبوط، بعد أن كانت شهدت ارتفاعا في اليوم الثاني من العام وسط تفاؤل بشأن التجارة بين الصين والولايات المتحدة. 

وسجلت بورصة هونغ كون انخفاضا بنسبة 0,3%، وشنغهاي 0,1%، وسنغافورة 0,7%، وبومباي 0,5%. 

إلا أن بورصات سيدني وسول وولينغتون ومانيلا وتايبيه حققت مكاسب. 

وكانت شركات الطاقة في المنطقة هي الرابح الأكبر، إذ ارتفعت أسهم شركة سانتوز بأكثر من 2% في سيدني، بينما ارتفعت أسهم بتروتشاينا المدرجة في بورصة هونغ كونغ، بنسبة 2,8%. 

وكانت الأسواق سجلت ارتفاعا قبل أنباء الضربة الأميركية بفضل التفاؤل بشأن اتفاق التجارة الصيني الأميركي وتخفيف سياسات البنك المركزي النقدية وانخفاض القلق بشأن بريكست. 

وقال ستيين لونغ من بنك ميزوهو "المستثمرون قلقون من أن الوضع في إيران سيتدهور بسبب احتمال الرد الإيراني المحتمل (...) والناس يرغبون في خفض المخاطر قبل عطلة نهاية الأسبوع. وكانت البورصات سجلت ارتفاعا كبيرا في الشهر الأخير، ولذلك فإن ورود أي أخبار سيئة يشكل سببا لجني الأرباح". 

أ ف ب 

التصنيفات: