جارى البحث

تراجع صادرات قطاع الجلدية والمحيكات 15% في 9 أشهر

تاريخ الإنشاء: 13-10-2020 13:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تراجع صادرات قطاع الجلدية والمحيكات 15% في 9 أشهر
بلغت صادرات الصناعات الجلدية والمحيكات خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي 899 مليون دينار، مقابل 1.59 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي 2019. (shutterstock)

تراجعت صادرات قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات بنسبة 15% خلال التسعة أشهر الماضية من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، جراء تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد واختلال حركة التجارة الدولية.

وحسب ممثل القطاع في غرفة صناعة الأردن إيهاب قادري، بلغت صادرات الصناعات الجلدية والمحيكات خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي 899 مليون دينار، مقابل 1.59 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي 2019.

وتوقع أن يتعمق التراجع في الصادرات خلال الربع الأخير من العام الحالي، وقد يصل إلى نسبة 25%، "كون الطلبيات الكبيرة طويلة الأمد، ومعدل إنتاجها وتصنيعها يحتاج لنحو ستة أشهر".

وأشار قادري إلى أن جائحة كورونا عرقلت عجلة نمو قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات المتسارعة خلال السنوات الأخيرة، وحملت معها تداعيات سلبية كبيرة على المنشآت الصناعية العاملة.

وأوضح أن آثار أزمة كورونا دفعت مصانع الألبسة الأردنية إلى تحمل نفقات تشغيلية باهظة من كلف رواتب العمالة لديها وموادها الأولية دون القدرة على تصريف منتجاتها، ومن ثم التفكير في الاستغناء عن جزء من عمالتها، أو حتى تصفية بعض المنشآت وخاصة الصغيرة والمتوسطة منها.

وشدد المهندس قادري على أن القطاع ورغم تحديات أزمة كورونا حافظ على الأيدي العاملة الأردنية العاملة فيه.

وبين أن انخفاض صادرات القطاع جاء بفعل تراجع مستويات الطلب المحلية والعالمية، وإغلاقات المصانع وتوقف حركة التجارة الدولية، موضحا أن المؤشرات والدراسات تشير إلى أن القطاع سيبدأ بالعودة التدريجية إلى سابق عهده مع مطلع العام المقبل .

وقال "رغم آثار جائحة كورونا على الصناعات الجلدية والمحيكات إلا أن القطاع قادر على التأقلم مع تبعاتها مستندا على النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة وجعلت منه مساهما قويا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وبالصادرات والتشغيل ودعم النمو في البلاد".

وأضاف أن القطاع قادر على الاستفادة من المعطيات الجديدة التي فرضتها الجائحة من حيث تحول بعض مشاغل ومصانع القطاع إلى إنتاج الكمامات الطبية و"الأفرهولات" والأحذية الطبية وتغطية كامل حاجة السوق المحلية، وتصدير الفائض وتوليد فرص عمل جديدة.

وأوضح قادري أن منتجات القطاع تمتلك فرصا تصديرية لمختلف دول العالم بنحو 550 مليون دولار، مبينا أن استغلالها سيولد أكثر من 33 ألف فرصة عمل.

وبين أن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات حقق إنجازات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت صادراته لنحو ملياري دولار في العام الماضي 2019، ويسهم بما نسبته 27% من إجمالي صادرات المملكة، فيما يشغل 74 ألف عامل وعاملة.

وحسب قادري، شهدت أعداد المنشآت العاملة في القطاع قفزات كبيرة، ووصلت إلى ما يقارب 3180 منشأة خلال عام 2018، بعد أن كانت لا تتجاوز 600 منشأة مع نهاية العام الماضي، نظرا للاستثمارات الجديدة التي تدفقت على المملكة بعد اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة، التي وصل حجمها حالياً إلى نحو مليار دولار كاستثمارات أجنبية.

وبين أن غرفة صناعة الأردن قدمت جملة من المطالب والإجراءات المتعلقة بقطاع الصناعات الجلدية والمحيكات كإجراءات ومطالب وقائية للحد من آثار جائحة فيروس كورونا وتمكينه من الحفاظ على قدراته التشغيلية، والاستعداد للعودة التدريجية إلى سابق عهده مع بداية العام المقبل.

وطالب قادري بتشديد الرقابة على المستوردات، وإعادة النظر في القائمة الاسترشادية للألبسة، وتخمين البضائع المستوردة بأسعار التكلفة الحقيقية للمنتجات المصنعة محليا، وإعفاء القطاع من ضريبة الدخل للعام الماضي ولمدة 3 سنوات.

بترا

التصنيفات: