كشف مسح، الثلاثاء، أن ثقة المستهلكين الألمان تراجعت على نحو غير متوقع مع اقتراب أبريل؛ مما يشير بأن إنفاق الأسر قد يضعف في النصف الثاني هذا العام.
ومن المتوقع أن يكون الطلب المحلي هو الدافع الوحيد للنمو هذا العام في أكبر اقتصاد في أوروبا؛ إذ يعاني المصدرون في ظل تباطؤ عالمي ونزاعات تجارية وضبابية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وساعد ارتفاع قياسي في التوظيف وزيادات كبيرة في الأجور، ومعدلات تضخم معتدلة وتكاليف اقتراض ضئيلة على أن يحل إنفاق الأسر محل الصادرات كأهم دعائم النمو الاقتصادي.
وقالت مجموعة جي.إف.كيه لأبحاث السوق، إن مؤشر ثقة المستهلك تراجع إلى 10.4 نقاط قبيل أبريل مقارنة مع القراءة المعدلة للشهر السابق البالغة 10.7 نقاط. وجاء ذلك دون توقعات تبلغ 10.8 نقاط.
وأظهر المسح الذي شمل نحو ألفي ألماني تراجعاً طفيفاً في توقعات الدخل، وهوى الاستعداد للشراء إلى أدنى مستوى له في أكثر من عامين.
أُجري مسح جي.إف.كيه بين الأول والخامس عشر من مارس.
رويترز