جارى البحث

ترامب: إيران تريد عقد لقاء معنا

تاريخ الإنشاء: 13-09-2019 00:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
ترامب: إيران تريد عقد لقاء معنا
صورة أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. أ ف ب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، إن إيران تريد عقد لقاء مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما كان قد ألمح إلى إمكانية تخفيف العقوبات عن طهران إفساحا في المجال أمام عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني.

وقال الرئيس الأميركي قبيل توجّهه إلى مدينة بالتيمور القريبة من واشنطن: "يمكنني القول إن إيران تريد عقد لقاء معنا".

وكان ترامب قد أعرب مرارا عن استعداده للقاء نظيره الإيراني الذي يُرتقب أن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر، علما أن إيران لم تبد أي تجاوب مع طرحه.

والأربعاء، قال الرئيس الإيراني إنَّ "لا معنى" لمحادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع عقوباتها عن الجمهورية الإسلامية.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الرئيس الأميركي في أيار/مايو 2018 من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والدول الكبرى وإعادة فرضه عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وبعد 12 شهرا على انسحاب واشنطن من الاتفاق، بدأت إيران اتخاذ خطوات نحو تقليص التزاماتها في الاتفاق.

وقامت بزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب متجاوزة سقف 300 كلغ المحدد في الاتفاق، كما رفعت درجة التخصيب متجاوزة نسبة 3.67%، وأعلنت بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة.

ويرى محللون أن هناك أملا متزايدا بإمكان التوصل إلى تسوية بعد إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون.

اتهام "بالكذب"

واتّهمت الولايات المتّحدة الخميس، إيران بـ"الكذب" على الأوروبيين والمجتمع الدولي من خلال تسليمها النفط إلى سوريا بعدما كانت تعهّدت بعدم فعل ذلك.

واحتُجزت ناقلة النفط "أدريان داريا 1" ستّة أسابيع في منطقة جبل طارق البريطانيّة للاشتباه في أنّها تنقل نفطاً من إيران إلى حليفتها سوريا في انتهاك لعقوبات الاتّحاد الأوروبي المفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد. 

وأفرجت سلطات جبل طارق بعد ذلك في 18 آب/أغسطس، عن ناقلة النفط التي كانت تحمل سابقاً اسم "غريس 1"، بعد تلقّيها تأكيدات بأنّ السفينة لن تتوجّه إلى بلدان خاضعة لعقوبات يفرضها الاتّحاد الأوروبي.

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة مورغان أورتيغاس الخميس "رأينا للتوّ بشكل مباشر كيف أنّ النظام الإيراني نكث بوعده الذي أعطاه إلى الاتّحاد الأوروبي بأنّ السفينة لن تُسلّم نفطها إلى نظام الأسد القاتل". 

وأضافت أمام صحفيين في واشنطن "النظام الإيراني سلّم النفط إلى سوريا" و"كذب في هذا الشأن على الاتّحاد الأوروبي (...) وعلى المجتمع الدولي".

وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتّحدة تملك عناصر تدعم هذا الاتّهام، قالت "لن أقول هذا أمام الكاميرات إذا كان الأمر كذلك". واعتبرت أنّ "هذا يندرج في إطار نسيج أكاذيب النظام الإيراني منذ 40 عاماً".

وفي وقت سابق كشف موقع "تانك تراكرز" الذي يراقب مسار ناقلات النفط، أنّ الناقلة موجودة قرب ميناء طرطوس.

واتّهمت بريطانيا الثلاثاء إيران بمخالفة الضمانات التي قدّمتها بعدم قيام ناقلتها بنقل النفط إلى سوريا، واستدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج في هذا الصدد.

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote