جارى البحث

ترامب قد لا يلتقي بوتين بعد احتجاز روسيا سفنا أوكرانية

تاريخ الإنشاء: 27-11-2018 23:01
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
ترامب قد لا يلتقي بوتين بعد احتجاز روسيا سفنا أوكرانية
صورة أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض. أ ف ب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، إنه ربما يلغي اجتماعه المقرر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة مجموعة العشرين بالأرجنتين، بسبب اشتباك روسيا البحري مع أوكرانيا.

وأضاف ترامب في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست "ربما لا أعقد الاجتماع... لا يروق لي هذا العدوان. لا أريد ذلك العدوان على الإطلاق". 

واحتجزت روسيا 3 سفن عسكرية أوكرانية في مضيق كريتش قرب بحر آزوف، بعدما أطلقت النار على السفن وأرغمتها على التوقف بسبب دخولها بشكل غير قانوني إلى المياه الإقليمية الروسية قبالة القرم وتعتبر ذلك "استفزازاً" من جانب كييف.

وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق الثلاثاء أن ترامب سيجري لقاءات ثنائية مع العديد من القادة خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين بينهم رئيسا روسيا والصين.

وصرحت المتحدثة باسم الرئاسة ساره ساندرز أن "الرئيس والوفد سيجريان محادثات مع العديد من القادة، تشمل لقاءات ثنائية مع رئيس الأرجنتين ورئيس روسيا ورئيس الوزراء الياباني والمستشارة الألمانية، إضافة إلى عشاء عمل مع الرئيس الصيني".

وسيجتمع ترامب أيضا برؤساء تركيا والهند وكوريا الجنوبية، بحسب ما أوضح مستشاره للأمن القومي جون بولتون.

الرئيس الأميركي أوضح في وقت سابق أنه عما يحدث حاليا بين روسيا وأوكرانيا، مضيفا "لا يروق لنا ما يحدث بين الجانبين ونتمنى تصحيحه". 

من جهتها، أعلنت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة هيذر ناورت أنّه يتعيّن على الأوروبيين أن يفعلوا "المزيد" لدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا. 

وقالت ناورت الثلاثاء إنّ الأمر يتعلّق بـ"تصعيد خطير" في المواجهة بين موسكو وكييف.

وأشارت المتحدّثة إلى أنّ هذا الوضع سيكون بالتأكيد في صلب اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي سيحضره وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع المقبل في بروكسل.

وتابعت ناورت "نودّ أن يقوم حلفاؤنا الأوروبيون بالمزيد لمساعدة أوكرانيا. الإدارة الأميركية اتّخذت موقفا قويًا جدًا لدعم أوكرانيا، ونريد أن تفعل دول أخرى المزيد أيضا، حتى لا تتعامل الولايات المتحدة مع هذه المسائل بمفردها". 

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تود أن تفعل الدول الأوروبية المزيد لمساعدة أوكرانيا في نزاعها مع روسيا بشأن القرم، بما في ذلك تنفيذ أكثر صرامة للعقوبات وإعادة النظر في دعم خط (نورد ستريم2) للغاز مع موسكو.

وقالت هيذر ناورت "حكومات عديدة تفرض عقوبات على روسيا بسبب أفعالها في القرم بأوكرانيا. ليس كل هذه العقوبات... مطبق بشكل كامل. لذلك نرى أن على الدول الأوروبية فعل المزيد".

وأضافت "وشيء آخر تحدثنا عنه بما فيه الكفاية هو نورد ستريم2".

لكن ألكسندر جروشكو نائب وزير الخارجية الروسي قال في وقت سابق إن فرض الغرب المزيد من العقوبات على موسكو بسبب أحدث نزاع لها مع أوكرانيا لن يحل أي مشكلة، وحذر من استغلال الأزمة لتصعيد التوتر السياسي.

واحتجزت روسيا ثلاث سفن للبحرية الأوكرانية وأطقمها في مضيق كيرتش قرب شبه جزيرة القرم الأحد، مما أثار مخاوف من نشوب صراع أوسع.

ودعا بعض الساسة الغربيين إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب الواقعة.

وقال جروشكو للصحفيين على هامش مؤتمر برلين للأمن "إذا أراد شخص ما استغلال هذا كذريعة لتصعيد سياسي، أعتقد أنها لن تكون إشارة في الاتجاه الصحيح".

وحذرت روسيا أوكرانيا من القيام بأي عمل "متهوّر" بعد قرار كييف فرض قانون الطوارئ رداً على احتجاز حرس الحدود الروس ثلاث سفن أوكرانية وطلبت من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الضغط على أوكرانيا، حليفة الدول الغربية.

وهي المواجهة المفتوحة الأولى بين موسكو وكييف منذ ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، واندلاع النزاع المسلح في أوكرانيا بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا الذي أوقع منذ ذلك الحين أكثر من 10 آلاف قتيل.

وردا على ذلك صوّت البرلمان الأوكراني في وقت متأخّر الإثنين، لفرض قانون الطوارئ في المناطق الأوكرانيّة الحدوديّة، بعد احتجاز روسيا الأحد ثلاث سفن أوكرانية قبالة القرم مع طواقمها البالغ عدد أفرادها حوالى عشرين بحارا.

وقررت محكمة في القرم الثلاثاء وضع 12 من البحارة الأوكرانيين قيد التوقيف الاحتياطي لمدة شهرين بتهمة عبور الحدود الروسية بشكل غير شرعي، على أن يمثل سائر البحارة الأربعاء أمام المحكمة.

المملكة + رويترز + أ ف ب 

التصنيفات: