جارى البحث

ترامب وكيم يعوِّلان على العلاقة الشخصية في قمتهما الثانية

تاريخ الإنشاء: 26-02-2019 14:26
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
ترامب وكيم يعوِّلان على العلاقة الشخصية في قمتهما الثانية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب فور وصوله مطار نوي باي الدولي في هانوي الفيتنامية. 26 فبراير 2019. شاول لوب / أ ف ب

يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الأربعاء في ثاني قمة تجمع بينهما، وهما يعوِّلان على علاقة شخصية يأملان أن تكسر جمودا يكتنف مسألة إزالة الأسلحة النووية في كوريا الشمالية وإنهاء عداء قائم منذ أكثر من 70 عاما.

ورغم عدم حدوث تقدم يذكر نحو هدف إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية منذ اجتماعهما الأول في سنغافورة العام الماضي، قال ترامب إنه ملتزم تماما بدبلوماسيته الشخصية مع كيم.

وتوقّع  ترامب مستقبلاً "رائعاً" لكوريا الشمالية في حال وافق زعيمها كيم جونغ-أون، الذي سيلتقيه مساء الأربعاء في هانوي، على التخلّي عن الترسانة النووية لبلاده.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر إنّ "فيتنام تزدهر بطريقة لا مثيل لها إلا في أماكن قليلة في العالم. يمكن لكوريا الشمالية أن تفعل الأمر نفسه وبسرعة كبيرة إذا قرّرت نزع سلاحها النووي. الإمكانيات رائعة. فرصة عظمية، ربّما لم يسبق لها مثيل في التاريخ، لصديقي كيم جونغ-أون. سنعرف قريباً جداً. أمر مثير جداً للاهتمام!".

كان ترامب قد قال أواخر العام الماضي إنه وكيم "تحابا"، وقال قبل يوم من سفره لعقد القمة الثانية إنه تطورت بينهما "علاقة طيبة جدا جدا".

أما إن كان بإمكان هذه الألفة أن تنقلهما من أجواء القمة إلى تحقيق تقدم جوهري في إزالة ترسانة كوريا الشمالية النووية التي تهدد الولايات المتحدة.. فهذا سؤال سيخيم على محادثاتهما في العاصمة الفيتنامية هانوي.

وقال هاري جيه. كازيانيس مدير الدراسات الكورية بمركز ناشيونال إنترست "هذه العلاقة هي أكبر قوة دافعة نحو ترسيخ صلات أفضل".

وأضاف "الأمر يتطلب بالقطع أسسا أكثر صلابة لإجراء حوار.. ليس بمقدور شخصين أن يتحملا وحدهما عبء مثل هذه القضايا الصعبة المتراكمة على مدى 70 عاما".

وسيعقد الزعيمان اجتماعا قصيرا مساء الأربعاء ثم يحضران مأدبة عشاء برفقة ضيفين لكل منهما ومترجمين، حسبما ذكرت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية.

وقالت إنهما سيعقدان سلسلة اجتماعات غدا الخميس.

كان الزعيمان قد تعهدا في اجتماعهما السابق في سنغافورة بالعمل على نزع التسلح النووي وإقرار سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية. ولا تزال الكوريتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب رسميا إذ أن الحرب التي دارت بينهما من عام 1950 إلى 1953 ودعم الأمريكيون فيها الجنوب انتهت بهدنة وليس بمعاهدة.

وكان اجتماع سنغافورة هو الأول الذي يجمع بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي. ورغم الأجواء المفعمة بالأمل التي واكبت تلك القمة، فقد انتهت دون اتفاق ملموس على كيفية تفكيك أسلحة كوريا الشمالية النووية وصواريخها الباليستية.

رويترز + ا ف ب 

 

التصنيفات: