جارى البحث

ترامب يتهم الصين بالتدخل في انتخابات الكونغرس وبكين ترفض

تاريخ الإنشاء: 26-09-2018 16:20
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
ترامب يتهم الصين بالتدخل في انتخابات الكونغرس وبكين ترفض
صورة أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. أ ف ب

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين الأربعاء بالسعي للتدخل في انتخابات الكونغرس المقررة يوم السادس من نوفمبر قائلا إن بكين لا ترغب في نجاح حزبه الجمهوري نظرا لموقف الرئيس من التجارة.

وقال ترامب في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي "الصين تحاول التدخل في انتخاباتنا المقبلة في نوفمبر 2018 والوقوف ضد إدارتي".

وكان جدول الأعمال المعلن للاجتماع هو بحث منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، والملف الإيراني.

كان ترامب يرأس الاجتماع للمرة الأولى منذ توليه الرئاسة، ولم يقدم أي أدلة على اتهاماته التي رفضتها الصين في الاجتماع نفسه.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي للمجلس "لم ولن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. نرفض أي اتهامات غير مبررة ضد الصين".

وتخوض الولايات المتحدة والصين حربا تجارية بدأت بعد اتهام ترامب للصين بالسعي منذ فترة طويلة لسرقة حقوق الملكية الفكرية الأميركية وتقييد الوصول إلى سوقها وتقديم دعم غير عادل لشركات مملوكة للدولة.

وفي وقت لاحق الأربعاء، أشار ترامب إلى ملحق من أربع صفحات لشركة إعلامية تديرها الحكومة الصينية نشر بصحيفة دي موان ريجستر الأحد يروج للمنافع المتبادلة للتجارة بين البلدين.

وقال ترامب على تويتر "تنشر الصين بالفعل إعلانات دعائية في دي موان ريجستر وصحف أخرى، يتم تصويرها لتبدو كأخبار".

وقال مسؤول كبير في الإدارة لاحقا إن الصين تستخدم أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية ومعلوماتية للتأثير في الرأي العام الأميركي ودعم مصالح الحكومة الصينية والحزب الشيوعي.

إيران

استغل ترامب جلسة مجلس الأمن أيضا للدفاع عن انسحاب الولايات المتحدة في مايو من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 كما لمح إلى تقدم في الجهود الأميركية لكبح برنامج كوريا الشمالية النووي وانتقد أيضا إيران وروسيا لدعمهما الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ترامب "وحشية النظام السوري تدعمها روسيا وإيران".

كان تركيز ترامب على الصين ومزاعمه بتدخلها في الانتخابات مفاجئا خلال اجتماع رسمي كان من المتوقع أن يركز على انتشار الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية.

وقال الرئيس الأميركي "إنهم لا يريدون الفوز لي، أو لنا لأنني أول رئيس على الإطلاق يتحدى الصين في التجارة، ونحن نفوز في التجارة، نفوز على كل المستويات. لا نريدهم أن يتدخلوا في انتخاباتنا المقبلة".

وخلال خطابه الذي استمر نحو عشر دقائق لم يتطرق ترامب بالذكر إلى المزاعم الأميركية بتدخل روسيا في انتخابات عام 2016 التي أتت به إلى السلطة.

واستغل ترامب الاجتماع أيضا للدفاع عن قراره بالانسحاب من اتفاق إيران النووي الذي قيدت طهران بموجبه برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية والدولية.

ومن المقرر استئناف فرض العقوبات الأميركية الأساسية التي ترمي إلى خنق صادرات النفط الإيرانية في مطلع نوفمبر. وتعهد ترامب بأنه "بعد ذلك ستسعى الولايات المتحدة لفرض عقوبات إضافية، أشد من أي وقت مضى للتصدي لسلوك إيران الشرير".

وتتهم الولايات المتحدة إيران بدعم وكلاء لها يزعزعون الاستقرار في لبنان وسوريا واليمن والعراق.

وطلب ترامب من مجلس الأمن العمل مع الولايات المتحدة "لضمان أن يغير النظام الإيراني سلوكه وألا يمتلك أبدا قنبلة نووية".

وشجع وزير الخارجية الصيني وانغ إيران على الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وفي رد واضح على ترامب، قال "في الوقت نفسه، ينبغي احترام الحق الشرعي لكل الدول في إقامة علاقات اقتصادية وتجارية طبيعية مع إيران".

زيارة بومبيو لبيونغ يانغ

وفي حين أوضحت إيران أنها غير مهتمة بالمحادثات مع الولايات المتحدة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع ترامب في يونيو لبحث برنامج بلاده النووي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء إن وزير الخارجية مايك بومبيو سيزور بيونغ يانغ الشهر المقبل لبحث جهود نزع سلاح كوريا الشمالية النووي وذلك قبل قمة ثانية مزمعة بين كيم وترامب.

 

المملكة + رويترز 

التصنيفات: