جارى البحث

ترامب يدعو الكونغرس إلى تسوية بشأن الهجرة

تاريخ الإنشاء: 06-02-2019 01:46
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
ترامب يدعو الكونغرس إلى تسوية بشأن الهجرة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال خطابه عن حال الاتحاد من داخل الكونغرس 5 فبراير 2019. أ ف ب

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه حول حال الاتّحاد الثلاثاء، أعضاء الكونغرس إلى العمل معاً بشأن قضية الهجرة الحساسة، مشددا على أنّ تشييد الجدار الحدودي في مواجهة الهجرة غير الشرعية وحده يضمن أمن الولايات المتحدة.

وقال: "بكلّ بساطة، الجدران تنفع، والجدران تُنقذ أرواحاً. لذا، دعونا نعمل معاً على تسوية، ولنتوصّل إلى اتفاق يجعل أميركا آمنة حقّاً".

واستغل ترامب الخطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس، للدعوة إلى عهد جديد من التعاون لكسر "عقود" من الجمود السياسي، منددا بالتحقيقات "السخيفة" و"المنحازة"، في إشارة مباشرة منه إلى التحقيق بشأن التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأميركية. 

وقال "يجب أن نرفض سياسات الانتقام، وأن نغتنم الإمكانات غير المحدودة من التعاون والوفاق".

وأضاف ترامب "معاً، نستطيع كسر عقود من الجمود السياسي. يمكننا التغلّب على الانقسامات القديمة، شفاء الجروح القديمة، بناء تحالفات جديدة، تطوير حلول جديدة وإطلاق عنان الوعد الاستثنائي لمستقبل أميركا. اتّخاذ القرار متروك لنا".

وتابع "يُمكننا جعل مجتمعاتنا أكثر أماناً، وعائلاتنا أقوى، وثقافتنا أكثر غنى، وإيماننا أكثر عمقا، وطبقتنا المتوسطة أكبر وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى".  

وشدد الرئيس الأميركي على أنّ هناك "معجزةً اقتصاديّة تحدث في الولايات المتّحدة، والأشياء الوحيدة التي يُمكن أن توقفها هي الحروب الحمقاء أو السياسة أو التحقيقات السخيفة والمنحازة".

وأردف "يجب أن نكون متّحدين في بلدنا لهزيمة خصومنا في الخارج". 

وأعلن ترامب أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يومَي 27 و28 فبراير في فيتنام، لمواصلة المفاوضات المتعلّقة بنزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

وقال: "في إطار دبلوماسيّتنا الجريئة، نُواصل جهدنا التاريخي من أجل السلام في شبه الجزيرة الكوريّة".

وأشاد ترامب بالتقدّم الذي تحقّق منذ الانفراج الذي بدأ في العام الماضي، مؤكّداً أنّه لو لم يُنتخَب رئيساً، لكانت الولايات المتّحدة في حالة "حرب كبرى الآن مع كوريا الشمالية".

وقال "لقد عاد رهائننا إلى الديار، وتوقّفت التجارب النوويّة، ولم يتمّ إطلاق صواريخ منذ 15 شهرًا".

وتابع "ما زال هناك عمل كثير يجب فعله، لكنّ علاقتي بكيم جونغ أون جيّدة".

وفي المقابل، حذّر الرئيس الأميركي الصين من أنّه لن يعود بإمكانها "سرقة الوظائف والثروة الأميركيّة"، مطالباً بـ"تغييرات هيكليّة" من بكين لإنهاء ممارساتها التجاريّة "غير العادلة".

وقال "أكنّ الكثير من الاحترام للرئيس (الصيني) شي (جينبينغ)، ونحن نعمل على اتّفاق تجاري جديد مع الصين، لكنّه يجب أن يتضمّن تغييرات هيكليّة حقيقية لإنهاء الممارسات التجاريّة غير العادلة وخفض العجز المزمن لدينا وحماية الوظائف الأميركية". 

وتنتهي في 1 مارس مهلة اتّفق عليها الرئيسان الصيني والأميركي من أجل التوصّل إلى اتفاق لتسوية الخلافات التجاريّة بين البلدين، وإلا فإنّ واشنطن تُهدّد بفرض رسوم جمركية مشددة على شريحة جديدة من البضائع الصينية المستوردة.

وتحدّث عن وجود محادثات "بنّاءة" مع طالبان في أفغانستان التي يُريد الرئيس الأميركي أن يسحب قوّاته منها بعد 17 عاماً من الصّراع.

وقال ترامب "إدارتي تُجري محادثات بنّاءة في أفغانستان مع عدد من الجماعات الأفغانيّة، بينها طالبان". وأضاف "مع تقدّم هذه المفاوضات، سنتمكّن من الحدّ من وجود قوّاتنا، والتركيز على مكافحة الإرهاب. لا نعرف ما إذا كنّا سنتوصّل إلى اتفاق أم لا، لكننا نعرف أنّه بعد عقدين من الحرب، فإنّ الوقت حان لمحاولة صنع السلام على الأقلّ".

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: