تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة البيت الأبيض الثلاثاء المقبل الموافق الرابع من شباط، وفق ما أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.
ومساء الثلاثاء، أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن ترامب دعا نتنياهو إلى لقائه في البيت الأبيض مطلع الأسبوع المقبل لمناقشة كيفية جلب السلام لإسرائيل والمنطقة.
وجاء في بيان لمكتب نتنياهو أن "رئيس الوزراء نتنياهو هو أول زعيم أجنبي يدعى إلى البيت الأبيض في الولاية الرئاسية الثانية لترامب".
يأتي اجتماع ترامب ونتنياهو بعد أن نسب ترامب لنفسه الفضل في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس والذي جاء بعد أشهر من المفاوضات المتعثرة.
وبعد سريان وقف إطلاق النار في غزة، اقترح ترامب "تطهير" قطاع غزة ونقل الفلسطينيين إلى دول مجاورة مثل مصر أو الأردن، لكن البلدين رفضا هذا الطرح وكذلك الحكومات الأوروبية، بحسب رويترز.
وخلال فترة ولايته الأولى، وعلى الرغم من أنه كان يقدم نفسه على أنه أفضل صديق لإسرائيل، توترت علاقة ترامب ونتنياهو لفترة وجيزة بعد أن هنأ الأخير جو بايدن على فوزه في انتخابات 2020.
وكان ترامب، الذي ادعى فوزه بتلك الانتخابات حينها، اتهم نتنياهو بعدم الولاء، وفقا لتقارير إعلامية. ولكن، بعد وقت قصير من توليه منصبه لولاية ثانية، وافق ترامب على شحنة من القنابل الثقيلة التي تزن كل منها قرابة 900 كيلوغرام لإسرائيل، أوقفتها إدارة بايدن سابقا.
وقد أشاد نتنياهو بقرار ترامب، وشكره على جهوده لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت صحيفة يسرائيل هيوم قد قالت؛ إن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيصل الأربعاء إلى إسرائيل وسيلتقي برئيس الوزراء نتنياهو.
وأضافت أن ويتكوف سيناقش مع نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن المحادثات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة لن تبدأ قبل اليوم السادس عشر من الاتفاق رغم ضغوط الوسطاء حسب قوله.
وفي 19 كانون الثاني الحالي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.
ويتكون الاتفاق من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية وثالثة وصولا لإنهاء حرب الإبادة.
وبدعم أميركي، ارتكبت إسرائيل بين السابع من تشرين الأول 2023 و19 كانون الثاني 2025، حرب إبادة جماعية بغزة خلّفت قرابة 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
رويترز