جارى البحث

ترامب يستقبل في البيت الأبيض "السبت على الأرجح" القسّ المفرج عنه

تاريخ الإنشاء: 12-10-2018 14:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
ترامب يستقبل في البيت الأبيض "السبت على الأرجح" القسّ المفرج عنه
القس الأميركي أندرو برانسون في مطار ازمير في تركيا. أوميت بيكتاش/ أ ف ب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيستقبل في المكتب البيضاوي "السبت على الأرجح" القسّ أندرو برانسون الذي أفرجت عنه تركيا مساء الجمعة بعد قضائه عامين قيد الاحتجاز في قضيّة أثارت أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن.

وقال ترامب للصحفيين لدى وصوله إلى سينسيناتي للمشاركة في تجمع انتخابي "بشرى سارة، القسّ برانسون موجود الآن في الجو" على متن طائرة عسكرية أميركية أقلعت به من تركيا، مشيراً إلى أنّ القسّ المفرج عنه "سيزور البيت الأبيض، على الأرجح السبت".

وكان شاهد قال إن طائرة تقل القس الأميركي آندرو برانسون أقلعت من مطار في إقليم إزمير في غرب تركيا في وقت متأخر من مساء الجمعة بعد ساعات من إصدار المحكمة أمراً بالإفراج عنه.

وقال إسماعيل جيم هالافورت محامي برانسون إن موكله سيسافر إلى ألمانيا حيث سيبقى لمدة يومين ثم يسافر إلى الولايات المتحدة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب الجمعة عن أمله بعودة "سريعة" و"من دون مشاكل" للقس الأميركي أندرو برانسون إلى الولايات المتحدة بعدما أفرجت عنه تركيا إثر احتجازه لعامين.

وكتب ترامب على تويتر "أفكاري وصلواتي مع القس برانسون، ونأمل بأن نراه مجددا سريعا ومن دون مشاكل في المنزل"، وذلك بعدما قال في تغريدة سابقة أنه "بذل جهدا كبيرا" من أجل برانسون.

وأضاف ترامب بعد بضع دقائق بأحرف كبيرة "تم الافراج للتو عن القس برانسون. سيعود قريبا إلى المنزل".

وقضت محكمة علي آغا في منطقة إزمير (غرب) بالسجن ثلاثة أعوام وشهرا بحق برانسون لكنها أفرجت عنه لانقضاء مدة محكوميته حيث قضى حتى الآن عامين قيد الاعتقال ثم الإقامة الجبرية، ولسلوكه خلال المحاكمة، بحسب ما أفادت مراسلة فرانس برس في المكان.

وحكم على برانسون بهذه العقوبة بعد إدانته بـ"دعم منظمات إرهابية" أي حزب العمال الكردستاني الانفصالي وشبكة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو 2016.

كذلك، تجاوبت المحكمة مع طلب النيابة رفع الإقامة الجبرية عن برانسون والسماح له بمغادرة تركيا.

ويقيم برانسون في تركيا منذ نحو عشرين عاما ويدير كنيسة بروتستانتية صغيرة في إزمير. وينفي اتهامه بممارسة أنشطة "إرهابية".

وتسبب اعتقاله بأزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن.

المملكة + أ ف ب + رويترز